
تفاصيل صادمة حول مقتل زينة كنجو على يد زوجها
المستقلة/ منى شعلان/ شهدت قضية مقتل عارضة الأزياء اللبنانية زينة كنجو، تطورات جديدة خلال الساعات الماضية، وذلك بعد أن أصدر النائب العام في لبنان لائحة اتهام بحق زوج زينة كنجو والمتهم بقتلها.
وأوضح محامي عائلة زينة كنجو أن النائب العام الاستئنافي في بيروت ادعى على زوج الراحلة، إبراهيم غزال، بجناية المادة 549 من قانون العقوبات والمتعلقة بالقتل العمدي، حيث تصل عقوبة هذه التهمة إلى الإعدام.
وأحال النائب العام الملف إلى قاضي التحقيق تمهيداً لإصدار مذكرة توقيف غيابية على أن يليها مذكرة إنتربول دولية، وذلك منع المتهم من السفر.
من ناحية أخرى كشفت صديقة زينة كنجو، عن تفاصيل صادمة بشأن عارضة الأزياء اللبنانية، حيث روت أن زينة استغلت فترة غياب زوجها إبراهيم غزلان خارج لبنان، لرفع دعوى طلاق وتعنيف أسري ضده، وذلك على إثر اكتشاف أنه استولى على سيارتها، وقام ببيعها بطريقة غير شرعية.
وأكدت صديقة زينة كنجو، خلال مداخلتها مع الإعلامي طوني خليفة، أنها كانت مصرة على الانفصال الذي كان يستلزم بعض الوقت للحصول عليها، نظرًا للأوضاع في لبنان التي فرضتها التعبئة العامة والإجراءات المعتمدة، للحد من انتشار فيروس كورونا.
وكشفت أن زينة كنجو كانت تشعر بالخوف من ردة فعل زوجها، عند معرفته برفع دعوى قضائية ضده، وهذا ما جعلها تنتقل للعيش في منزلها لمدة ثلاثة أيام قبل مقتلها.
وأضافت: اضطررت للسفر يوم الخميس، وقمت بنفسي بايصالها إلى منزلها في بيروت وكل الكلام عن إيجادها مع رجل آخر غير صحيح، لأنها وصلت عند السادسة صباحًا، وبقيت تتحدث معي لحين إقلاع طائرتي، وعادت وتواصلت معي بعد الظهر، فوجدت أن زوجها قد عاد إلى لبنان نادمًا على كل أفعاله، وكان يقنعها بانتقالها للعيش معه في تركيا.
كما أشارت صديقتها إلى أن زينة كنجو تعرضت للخداع من قبل زوجها، الذي أوهمها في بداية علاقتهما أنه رجل أعمال في بلغاريا، وأخفى عليها زواجه الأول، وكان يأخذ منها منذ حوالي 6 أشهر كل ما تملكه من مال وذهب، وهي كانت تعطيه ذلك عن طيب خاطر، كونها كانت تمتلك توكيلا يسمح لها بحرية التصرف بنصف ممتلكاته في لبنان، إلا أنها اكتشفت أنه قد احتال عليها والتوكيل مجرد حبر على ورق.
ولا زال، زوج عارضة الأزياء اللبنانية متواجداً في إسطنبول حتى اللحظة وأن افراداً من الجالية اللبنانية أبدوا استعدادهم لتوكيل محام ورفع دعوى لملاحقة القاتل على الأراضي التركية.
و كان الزوج المتهم غادر لبنان صباح يوم 30 يناير الماضي، وذلك بعد تنفيذ جريمته مباشرة عبر مطار رفيق الحريري الدولي متجهاً إلى إسطنبول، وعند وصوله إلى إسطنبول اتصل بصديق له طلب منه إبلاغ القوى الأمنية بحصول الجريمة وذلك بحسب ما كشفته مصادر أمنية.
وفى السياق ذاته يتفاعل الزوج المتهم إبراهيم غزلان مع متابعيه عبر حسابه على موقع الصور والفيديوهات إنستغرام ، حيث نشر مؤخرا صوراً تجمعه بزوجته التي قتلها خنقا وأرفقها بعبارات حب وشوق مثل: “بتعرفي اني اشتقتلك… بتعرفي اني مش عم نام”، “انتي حياتي كلها وعدتك ما جاوب حدا بحبك كتير يا نبض قلبي يا روح روحي”، و”الشوارع والطرقات كلها فاضيه يا قلبي انا”.




