
تعرف على اهم ما تناولته كبريات الصحف العالمية من احداث
المستقلة /- فرض العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة نفسه على التغطيات الصحفية التي أفردتها صحف عالمية، الاثنين، في ظل إصرار إسرائيل على مواصلة عملياتها العسكرية ضد حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية، ورفضها الجهود الدولية التي تستهدف وقفاً فورياً لإطلاق النار.
واهتمت الصحف العالمية كذلك في تغطياتها بالانتخابات الإيرانية المقبلة والتنافس الحاصل بين الأقطاب المحافظة والمتشددة، للوصول إلى كرسي الرئاسة خلفاً للرئيس الحالي حسن روحاني.
هدنة بعيدة المنال
أفادت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية بأن إسرائيل تستبعد الوصول إلى اتفاق فوري بالهدنة مع الفلسطينيين، حيث تقاوم بشدة الضغط الدولي المتصاعد ودعوات وقف إطلاق النار، للحد من الارتفاع المستمر في عدد الضحايا من المدنيين.
وأضافت في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، ”استبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد فرصة الوصول إلى هدنة فورية مع الفلسطينيين، في الاشتعال الدموي للعنف بالشرق الأوسط، متحدياً المطالب الدولية المتصاعدة لخفض التصعيد، وجهود الوساطة المنسقة بين القوى الإقليمية والدولية“.
وأردفت أن ”عدد الضحايا المدنيين ارتفع بعد أسبوع على اندلاع القتال، حيث أزهقت الأحد أرواح العشرات بقصف مجمعات سكنية، بحسب مسؤولين فلسطينيين، في الهجوم الأكثر دموية في العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة منذ 7 أيام“.
ونقلت عن نتنياهو قوله، في مقابلة مع قناة ”سي بي إس“ التليفزيونية الأمريكية، ”نحاول الحد من قدرات حماس، واستعدادها لإطلاق الصواريخ مرة أخرى على إسرائيل. هذا أمر سوف يستغرق وقتاً، وآمل ألا يكون طويلاً، لكنه ليس فورياً“.
من جانبه، قال تور وينزلاند، منسق الأمم المتحدة الخاص للسلام في الشرق الأوسط: ”لا نستطيع السماح لهذا الموقف بالانزلاق أكثر نحو الفوضى، يرى مسؤولون دوليون أن استمرار الهجوم الإسرائيلي لفترة طويلة سيؤدي إلى تعقيد الوصول إلى توافق بين الطرفين حول الهدنة، واستمراريتها أيضاً“.
وأشارت إلى أن ”الولايات المتحدة سعت للعمل عبر قنوات دبلوماسية فتحتها في القاهرة والدوحة، حيث طالبت عبر وسطاء متصلين بحماس، التي تحكم قطاع غزة، بأن تتوقف عن الأعمال العدائية بشكل فوري“.
ونقلت عن مسؤول غربي مطلع على المفاوضات قوله: ”رسالة الولايات المتحدة إلى حماس، عبر وسطاء، هي أن الهجمات الصاروخية يجب أن تتوقف“.
تهديدات باغتيال قادة حماس
ذكرت صحيفة ”تايمز أوف إسرائيل“ أن جيش الدفاع الإسرائيلي سوف يواصل عملياته العسكرية، ويحاول اغتيال أبرز قادة حركة حماس.
وأضافت في تقرير أن ”قائد المنطقة الجنوبية العسكرية الإسرائيلية، الجنرال إليعازر توليدانو، الذي يلعب دوراً بارزاً في العملية العسكرية المستمرة ضد حماس في قطاع غزة، قال إن القياديين في حركة حماس يحيى سنوار ومحمد ضيف يمكن أن يتم استهدافهما في الغارات الإسرائيلية“.
ولفتت إلى أن ”توليدانو أشاد في مقابلة مع القناة الإسرائيلية الثانية عشرة باستعداد جيش الدفاع والقوات الجوية الإسرائيلية للغارات الجوية الواسعة التي استهدفت شبكة أنفاق حماس في غزة، المعروفة باسم مترو، حيث أدت تلك الغارات إلى تدمير أميال من الأنفاق، ومقتل العشرات من العناصر التابعة لحماس“.
ونقلت عنه قوله ”هذه الجولة من القتال مختلفة، لأن لدينا معلومات استخباراتية جيدة للغاية، مع وسائل هجومية مؤثرة بشدة جواً وبراً، بالإضافة إلى الغارات التي قمنا بها على حماس داخل الأنفاق“.
متشدد ضد محافظ في الانتخابات الإيرانية
قالت صحيفة ”ذي تايمز“ البريطانية إن متشدداً ومحافظاً يتنافسان على منصب الرئيس، في الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في يونيو المقبل.
وأضافت: ”رجل دين متشدد، وسياسي محافظ أقل تشدداً، سيكونان فرسي الرهان في سباق الانتخابات الرئاسية الإيرانية“، موضحة أن ”إبراهيم رئيسي، البالغ من العمر 60 عاماً، رئيس السلطة القضائية في إيران، أشار إلى أن خطته تقوم على التغيير، بعيداً عن حكومة الرئيس الإصلاحي حسن روحاني، الذي هزمه في الانتخابات الرئاسية 2017، حيث يُرى رئيسي بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية، آية الله علي خامنئي“.
وتابعت أنه ”في نفس الوقت، فإن علي لاريجاني، يُرى بواسطة كثيرين أنه أقوى منافس لإبراهيم رئيسي، وهو ضابط سابق في الحرس الثوري الإيراني، وأمين مجلس الأمن القومي، ورئيس البرلمان الإيراني“.
وأكدت ”دعم لاريجاني الرئيس روحاني ضد الدائرة المتشددة المتواجدة حول المرشد الأعلى خامنئي، وقيادات الحرس الثوري، في ما يتعلق بالاتفاق النووي الإيراني. ربما يقوم لاريجاني بتوحيد الناخبين الإيرانيين، الذين يخلطون بين النزعة المحافظة والبراغماتية“.
واستطردت أنه ”بعد ترشحه رسمياً للانتخابات الرئاسية الإيرانية، ألقى لاريجاني بظلال من الشك على القادة الذين وضعوا الخطاب العقائدي العدواني على رأس أولوياتهم، قبل التعامل مع المشكلات التي تواجه المواطنين العاديين، ولاسيما الأزمات الاقتصادية منها. وقال إن الاقتصاد ليس موقعاً عسكرياً ولا محكمة يمكن إدارتها بالصراخ والأوامر، في إشارة واضحة إلى رئيسي والحرس الثوري الإيراني“.
وختمت الصحيفة تقريرها بقولها إن ”المرشح الأكثر شهرة هو الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، البالغ من العمر 64 عاماً، الذي أصبح شخصية مكروهة في الغرب، قبل أن يدخل في خلاف حاد مع المرشد الأعلى“.





