تعرض مطار الملك خالد للهجوم مجدداً بعد يوم من هجوم دام

المستقلة/- أعلن التحالف الذي تقوده السعودية أن مقذوفاً مجهول الهوية أصاب المطار الدولي الرئيسي في المملكة يوم الأحد، وذلك بعد يوم واحد من هجوم صاروخي دام استهدف الموقع نفسه وأثار تساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنخرط في صراع آخر بالمنطقة.

وذكر التحالف أن المقذوف أصاب مبنى الركاب رقم 4 في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مما تسبب في اندلاع حريق عملت السلطات على إخماده. كما أفاد التحالف باعتراض وتدمير صاروخ “كروز” بالقرب من المطار.

وأدى هجوم يوم السبت إلى مقتل 12 شخصاً على الأقل وإصابة 309 آخرين، وفقاً لسلطات الطيران المدني السعودية. وشملت قائمة الضحايا مواطناً أمريكياً، وأربعة مواطنين سعوديين، ومواطنين اثنين من بنغلاديش، ومصري، وأردني، وفلسطيني، وسوري، وسوداني.

وأشارت السلطات إلى أن بعض المصابين في حالة حرجة، في حين ظلت عمليات المطار معلقة يوم الأحد.

وفي أعقاب ذلك، صرح الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة تدرس الانضمام إلى العمليات العسكرية السعودية ضد المتمردين الحوثيين.

وقال ترامب للصحفيين: “قد نفعل ذلك. سندرس الأمر. لقد علمنا للتو بالهجوم الأخير، لذا سنتخذ قراراً. نحن نتحرك بسرعة كبيرة”.

وقد قوبل هجوم يوم السبت بإدانة واسعة النطاق، وزاد من الضغوط على المملكة وحلفائها للرد على الحوثيين. ويعد هذا الهجوم الأكثر دموية الذي تتعرض له المملكة منذ عقد، كما يمثل تصعيداً حاداً في حملة الحوثيين ضد أكبر مصدر للنفط في العالم، وهي حملة أدت بالفعل إلى زعزعة استقرار الاقتصاد العالمي.

وحملت الحكومة السعودية وحلفاؤها الحوثيين مسؤولية هجوم يوم السبت. ولم تعلن الجماعة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم الأخير، رغم أنها جددت تحذيرها بضرورة الابتعاد عن المطارات السعودية.

كما حملت واشنطن الحوثيين مسؤولية هجوم يوم السبت، الذي يعد الأحدث ضمن سلسلة هجمات استهدفت هذا المرفق الحيوي خلال الأسبوع الماضي؛ إذ قتل ثلاثة أشخاص هناك في هجوم وقع يوم الخميس.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى