ترند الكركم ليس فقط للمتعة.. هكذا يساعد في بناء شخصية طفلك

المستقلة/-ترند الكركم ليس فقط للمتعة.. هكذا يساعد في بناء شخصية طفلك انتشر مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي “ترند الكركم”، الذي يظهر فيه الأطفال وهم يتفاعلون بانبهار وسعادة مع مسحوق الكركم الذهبي المتطاير في الهواء أو عند تحريكه بالضوء، ما يشبه “غبار النجوم” أو “تراب الجنيات” في أفلام الخيال. وقد حقق هذا التريند ملايين المشاهدات وأثار فضول الآباء والمربين حول السبب وراء هذا التفاعل العاطفي القوي من الأطفال.

لكن خلف هذا المشهد البريء تكمن فوائد نفسية وتربوية لا تُقدّر بثمن.

 تنمية الحواس وتحفيز الدماغ
بحسب الدكتورة سلمى أبو اليزيد، استشارية الصحة النفسية، فإن “اللعب الحسي” باستخدام خامات طبيعية مثل الكركم يُحفّز الإدراك البصري، وينمّي مهارات التركيز والانتباه لدى الطفل، كما يُسهم في تطوير قدرة الطفل على الربط بين اللون والحركة والإضاءة.

بناء التوازن النفسي وتنظيم العواطف
تُعتبر هذه الأنشطة البسيطة نوعاً من العلاج الحسي، الذي يساعد الأطفال – وخاصة من لديهم طاقة زائدة أو مشكلات في التعبير – على تنظيم مشاعرهم، والتفاعل بمرونة مع البيئة المحيطة.

تقوية الروابط الأسرية
اللعب الجماعي بالكركم بين الأهل والأطفال يعزز من اللحظات الإيجابية في الذاكرة العاطفية للطفل، مما يُشعره بالأمان، ويُقوّي العلاقة بينه وبين أسرته، ويدعم النمو النفسي السليم.

 مساحة للخيال والإبداع
اللون الذهبي للكركم يُحفز خيال الطفل، ويمنحه تجربة بصرية مدهشة، تشبه عوالم القصص التي يسمعها، وهو ما ينمّي ملكة الإبداع والابتكار لديه بطريقة عفوية.

ولتحقيق الفائدة، يُفضل إشراف الأهل على هذه الأنشطة، واستخدام كميات معتدلة في بيئة آمنة، مع الحرص على عدم ملامسة العينين أو الاستنشاق المباشر للكركم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى