
ترمب يدرس “خيارات عسكرية” ضد إيران وسط تصاعد الاحتجاجات
المستقلة/- في تصعيد واضح تجاه إيران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الاثنين، أنه يدرس مجموعة من الردود على الاضطرابات المستمرة في إيران، بما في ذلك خيارات عسكرية محتملة، محذراً طهران من تجاوز “الخط الأحمر” الذي حدده.
وقال ترمب في تصريحاته: “إيران بدأت تتجاوز الخط الأحمر وقتلت أبرياء… أنظر إلى الأمر بجدية بالغة، والجيش يدرس الأمر، ونحن ندرس خيارات قوية للغاية منها العسكرية.” وأضاف: “أتلقى تحديثات كل ساعة حول الاحتجاجات في إيران، وسأتخذ قراراً قريباً.”
جاءت تصريحات ترمب بعد أن كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن أن الرئيس الأمريكي سيتلقى يوم الثلاثاء إحاطة من كبار المسؤولين في إدارته حول جميع الخيارات المتاحة للتعامل مع الاحتجاجات الإيرانية.
وتشهد إيران موجة احتجاجات بدأت في 28 كانون الأول ديسمبر بسبب ارتفاع التضخم وانهيار العملة المحلية، وتوسعت سريعاً لتشمل عدة مدن، وسط قمع أمني شديد. وأفادت منظمة هرانا الحقوقية، ومقرها الولايات المتحدة، أن عدد القتلى تجاوز 500 شخص بينهم 48 عنصراً أمنياً، فيما تم اعتقال حوالي 10 آلاف متظاهر.
وفي خطوة تصعيدية، هددت طهران بالرد على أي ضربات أمريكية، مستهدفة إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، وهو ما يزيد من خطورة الموقف ويضع واشنطن وطهران على شفير مواجهة محتملة.
المراقبون يشيرون إلى أن موقف ترمب يعكس تصعيداً استراتيجياً جديداً، حيث يوازن بين الضغوط الداخلية والخارجية، وبين الرغبة في الحفاظ على الهيبة الأمريكية في المنطقة وبين خطر اندلاع مواجهة عسكرية واسعة.
ويبقى السؤال الأكبر: هل ستقتصر الخيارات الأمريكية على الضغوط السياسية والاقتصادية، أم أن التهديد العسكري سيترجم إلى خطوات فعلية، مما يرفع من احتمال مواجهة مباشرة بين واشنطن وطهران؟





