ترامب يلوّح بحصار بحري لإيران بعد فشل مفاوضات واشنطن وطهران
أبريل 12, 2026آخر تحديث: أبريل 12, 2026
المستقلة/- لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأحد، بإمكانية فرض حصار بحري على إيران، في خطوة تصعيدية جديدة تأتي عقب تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن وقف إطلاق النار المؤقت، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق سلام دائم في المنطقة.
وذكر ترامب، في مقال نشره على منصة “تروث سوشيال”، أن خيار الحصار البحري يُعد من أبرز الأدوات المطروحة لدى الإدارة الأميركية للضغط على إيران، عبر خنق اقتصادها وتقليص عائداتها النفطية، خصوصاً من خلال التأثير على صادراتها إلى دول كالصين والهند.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة سبق وأن استخدمت استراتيجية مشابهة ضد فنزويلا خلال فترة حكم نيكولاس مادورو، عبر استهداف عائدات النفط وفرض قيود بحرية ساهمت في زيادة الضغط الاقتصادي على كراكاس.
وفي سياق متصل، تحدثت تقارير عن وجود تعزيزات بحرية أميركية في منطقة الخليج، من بينها حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” و“يو إس إس أبراهام لينكولن”، في خطوة وُصفت بأنها جزء من إعادة تموضع عسكري في المنطقة.
ونقلت مصادر أمنية عن الخبيرة في الأمن القومي ريبيكا غرانت قولها إن البحرية الأميركية تمتلك القدرة على فرض سيطرة واسعة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشيرة إلى تسجيل نشاط ملاحي مكثف خلال الساعات الماضية، بما في ذلك ناقلات نفط متجهة نحو آسيا.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بانتهاء جولة المفاوضات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي، رغم استمرار النقاشات لأكثر من 24 ساعة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن المفاوضات حققت تفاهمات في عدد من الملفات، إلا أن خلافات حول “قضيتين أو ثلاث قضايا رئيسية” حالت دون التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن هذه الجولة تُعد الأطول خلال العام الجاري.
وأكد بقائي أن الدبلوماسية لا تزال مستمرة، معتبراً أنها “أداة أساسية لحماية المصالح الوطنية”، داعياً إلى مواصلة الجهود الدبلوماسية رغم تعقيد الأوضاع الإقليمية وتزايد التوترات.