ترامب يحذر من أنه سيستأنف قصف إيران بعد انتقادات للاتفاق وقف أطلاق النار

المستقلة/- رد دونالد ترامب على الانتقادات الموجهة لاتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، محذراً خلال قمة مجموعة السبع من استعداده للعودة إلى قصف إيران، ومؤكداً أن الاتفاق لا يلزم الولايات المتحدة بدفع أي مبلغ لإيران.

في الوقت نفسه، أيد ترامب البيان المشترك لقادة مجموعة السبع الذي رحب بالاتفاق، لكنه أكد على ضرورة التوصل إلى اتفاق لاحق لكبح جماح برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وهي مسألة لم تناقش بشكل مباشر في مذكرة التفاهم المقرر توقيعها يوم الجمعة بين إيران والولايات المتحدة.

ويشير بيان مجموعة السبع إلى أن المفاوضات المستقبلية مع إيران ستستفيد من مشاركة مجموعة أوسع من الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية، بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

ويتعرض ترامب لانتقادات، حتى من بعض مؤيديه المحليين، بسبب الحرب ضد إيران انتهت باتفاق تفاوضي لم يحقق إلا القليل من أهدافه الأصلية.

في اجتماع جانبي على هامش قمة مجموعة السبع التي استضافتها فرنسا في إيفيان لي بان يوم الأربعاء، وعد بأنه إذا أساءت إيران التصرف، فسيعود إلى “قصفها مباشرة في رأسها”.

ورفض بشدة التلميحات بأن الولايات المتحدة ستساهم في صندوق استثماري لإيران بقيمة 300 مليار دولار، وقال إن مدفوعات دول الخليج ستكون مشروطة على الأرجح بحسن سلوك إيران.

وأضاف: “بإمكان أي شخص يرغب في ذلك أن يستثمر. ماذا تتوقعون مني أن أقول، لا يسمح لأحد بالاستثمار؟ لكننا لا نستثمر؛ نحن لا نضع حتى 10 سنتات”.

“إذا أرادوا، فبإمكانهم القيام بهذا الاستثمار. ماذا عساي أن أقول، ممنوع الاستثمار في هذا البلد؟”. وتابع: “لا أعتقد أن دول الخليج ستفعل ذلك لفترة، حتى ترى سلوك إيران؛ فالمسألة تتعلق بالسلوك”.

أشاد ترامب بالاتفاق الذي أبرمه، وزعم أنه لم يسبق لأي رئيس أمريكي أن كان حازماً مع إيران مثله، قائلاً: “لا شيء أذكى من السوق، والسوق تعشقه”.

وقال ترامب: “البديل هو كساد عالمي”، مُشيراً إلى أنه لو لم يبرم الاتفاق، “لما فتح مضيق هرمز. فهم لا يحبذون وجود سفن تُقدّر قيمتها بمليارات الدولارات تجوب المضيق ذهاباً وإياباً بينما تحلق صواريخ فوق رؤوسهم وتنتشر الألغام في كل مكان”.

وادعى أن سعر برميل النفط انخفض إلى 72 دولاراً – حيث تراجع سعر خام برنت إلى ما دون 80 دولاراً يوم الثلاثاء – وأنه سينخفض ​​قريباً إلى ما دون مستواه قبل الحرب.

ومن المؤكد أن إيران سترفض اقتراح مجموعة السبع بإجراء مزيد من المحادثات بمشاركة القادة الأوروبيين حول الصواريخ الباليستية الإيرانية ودعم القوات الوكيلة. فطهران تُجري مفاوضات حصرية مع الولايات المتحدة، وتعتبر أوروبا غير ذات أهمية إلى حد كبير.

ومن المرجح أيضاً أن ترفض إيران خطة فرنسا وبريطانيا لتشكيل قوة مهام لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، وهو اقتراح تم تأييده في بيان قادة مجموعة السبع.

زر الذهاب إلى الأعلى