تحذير طبي خطير: الاستحمام بالماء البارد جدًا في الحر قد يسبب الوفاة المفاجئة!

المستقلة/- تحذير طبي خطير: الاستحمام بالماء البارد جدًا في الحر قد يسبب الوفاة المفاجئة! مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يلجأ كثير من الأشخاص إلى الاستحمام بماء شديد البرودة لتبريد أجسامهم. لكن خبراء الصحة حذروا من هذه العادة التي قد تؤدي إلى نتائج عكسية، وقد تكون خطيرة في بعض الحالات.

وبحسب دراسة نُشرت على موقع The Conversation، فإن الاستحمام بماء بارد جدًا بعد التعرض للحرارة المرتفعة لا يخفض درجة حرارة الجسم الداخلية كما يُعتقد، بل قد يؤدي إلى احتباس الحرارة داخل الجسم، ما يسبب إرهاقًا حراريًا أو صدمة.

وأوضح الباحثون أن الماء شديد البرودة يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية السطحية، مما يقلل تدفق الدم إلى الجلد ويُبطئ من عملية التبريد الطبيعية للجسم، ما يُبقي الحرارة حبيسة في الداخل.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا

“استجابة الصدمة الباردة” قد تكون مميتة
نقلًا عن تقريرٍ نُشر أيضًا على موقع نيويورك بوست، فإن التعرّض المفاجئ للماء البارد جدًا – خصوصًا عند القفز في بركة مياه أو الاستحمام بعد مجهود في الحر – قد يُفعّل ما يُعرف بـ “استجابة الصدمة الباردة”. هذه الاستجابة تتسبب في انقباض مفاجئ للأوعية الدموية، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة الحمل على القلب.

ويُعد هذا الأمر أكثر خطورة لدى مرضى القلب أو الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، إذ يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات في ضربات القلب، وفي بعض الحالات النادرة، إلى الوفاة المفاجئة.

نصائح لتبريد الجسم بأمان
ولتفادي هذه المخاطر، أوصى الخبراء بعدد من الإرشادات لتبريد الجسم في الطقس الحار بأمان، منها:

  • الاستحمام بماء بارد بدرجة معتدلة وليس مثلجًا.
  • شرب كميات وفيرة من الماء للحفاظ على الترطيب.
  • تجنّب المشروبات المحتوية على الكافيين لأنها تساهم في فقدان السوائل.
  • ارتداء ملابس خفيفة وبلون فاتح.
  • إبقاء النوافذ والستائر مغلقة أثناء النهار لتقليل حرارة الداخل.

ويؤكد الخبراء أن التبريد السليم للجسم لا يعني التعرّض المفاجئ لدرجات حرارة متطرفة، بل اتباع وسائل معتدلة وآمنة تضمن الحفاظ على صحة القلب والدورة الدموية، خاصة في أوقات موجات الحر الشديد.

 

زر الذهاب إلى الأعلى