
تحذيرات جديدة: حقن إنقاص الوزن قد تسرّع الشيخوخة وتغيّر ملامح الوجه
المستقلة/- تصاعدت في الآونة الأخيرة التحذيرات الطبية بشأن حقن إنقاص الوزن الشائعة التي تعتمد على منشطات، بعد أن كشفت تقارير متخصصين أن الاستخدام غير المنظم لهذه الحقن قد يُسهم في تسريع مظاهر الشيخوخة، نتيجة الفقدان السريع للكتلة العضلية والدهنية لدى المستخدمين.
– فقدان سريع يغيّر ملامح الوجه
يشير الأطباء إلى أن هذه الحقن، التي تعمل على خفض الشهية وزيادة معدل حرق الطاقة، تؤدي إلى نزول سريع في الوزن يفقد فيه الجسم الدهون والعضلات معاً. ويُعد هذا التراجع المفاجئ في الكتلة العضلية أحد أبرز أسباب تغيّر ملامح الوجه، حيث يظهر ما يعرف بـ “شيخوخة الوجه السريعة” نتيجة فقدان الدهون الطبيعية التي تمنح الوجه مظهره الممتلئ والصحي.
– خطر الضعف العام وتراجع القوة العضلية
ويرى مختصون في الطب الرياضي أن فقدان العضلات بوتيرة متسارعة يعرض المستخدمين لزيادة خطر الضعف، وانخفاض القدرة على الحركة، وصعوبة تنفيذ الأنشطة اليومية. ويؤكدون أن النزول غير المتوازن في الوزن يترك آثاراً طويلة الأمد على صحة العظام والعضلات، وقد يرفع احتمالات الإصابة بإجهاد عضلي ومشكلات في المفاصل.
– تحذيرات من الاستخدام العشوائي
ويشدّد خبراء التغذية العلاجية على أن الاعتماد على الحقن كحل سريع للإنقاص، دون إشراف طبي متخصص، يفتقر إلى المعايير الصحية الآمنة. فالانخفاض المفاجئ في الوزن قد يرافقه نقص في الفيتامينات، واضطرابات هرمونية، وخلل في التوازن الغذائي، وهو ما يجعل الجسم أكثر عرضة للدوار والتعب وضعف المناعة.
– دعوات لاستخدام منظم وتحت مراقبة طبية
ويؤكد الأطباء أن الحل الآمن يكمن في الاستخدام الطبي المنظّم، بحيث تكون الجرعات والمدة محددة بدقة، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن وبرنامج تمارين يهدف إلى المحافظة على الكتلة العضلية. كما يُنصح المرضى بعدم البدء بهذه الحقن قبل إجراء فحوصات شاملة، خصوصاً لمن يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف سابق في البنية العضلية.
وتأتي هذه التحذيرات وسط زيادة ملحوظة في الإقبال على حقن التخسيس خلال الأشهر الماضية، ما يدفع المؤسسات الصحية إلى التأكيد على ضرورة الوعي بالمخاطر المحتملة وعدم التعامل مع حلول فقدان الوزن السريعة باعتبارها خيارات آمنة أو مناسبة للجميع.





