بعد أشهر من الهدوء.. إسرائيل تعود لقصف إيران والمواجهة تتجه للتوسع

المستقلة/- أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، انتهاء “الموجة الأولى” من الضربات الجوية التي نفذتها مقاتلاته ضد أهداف تابعة للنظام الإيراني في مناطق وسط وغرب إيران، في خطوة تمثل تصعيداً جديداً في المواجهة بين الجانبين بعد أشهر من وقف إطلاق النار.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي إن رئيس الأركان إيال زامير أشرف على العملية العسكرية من غرفة عمليات القوات الجوية، بالتزامن مع متابعة وتقييم مستمر للأوضاع الميدانية مع كبار القادة العسكريين.

وأكدت متحدثة باسم الجيش أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ غارات استهدفت مواقع عسكرية تابعة للنظام الإيراني، مشيرة إلى أن العملية جاءت رداً على الهجمات الصاروخية التي أطلقتها إيران خلال الساعات الماضية.

وأضافت المتحدثة، عبر منصة “إكس”، أن الضربات نُفذت بناءً على معلومات وتوجيهات من هيئة الاستخبارات العسكرية، واستهدفت مواقع عسكرية في غرب ووسط إيران.

وتزامنت الغارات مع تقارير ومصادر رسمية إيرانية تحدثت عن وقوع ضربات وانفجارات في مناطق متفرقة من طهران وتبريز وأصفهان، وسط حالة من الترقب بشأن طبيعة الرد الإيراني المحتمل.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن هذه الضربات تمثل مرحلة جديدة من التصعيد العسكري الذي بدأ صباح الأحد، كما تعد أول عملية جوية إسرائيلية ضد إيران منذ سريان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل الماضي.

ويرى مراقبون أن استمرار العمليات العسكرية المتبادلة قد يهدد الجهود الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، ويزيد من احتمالات انهيار مسار المفاوضات، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام عودة المواجهة العسكرية على نطاق أوسع.

في المقابل، كانت إيران قد لوّحت في وقت سابق بتوسيع دائرة هجماتها واستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة إذا أقدمت إسرائيل على الرد على الهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة، وهو ما يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتداعياته على أمن المنطقة واستقرارها.

زر الذهاب إلى الأعلى