
باسل حسين محذرا: حكومة مدعومة من قوى السلاح ستواجه عزلة من واشنطن
المستقلة /- أثار الباحث والمحلل السياسي الدكتور باسل حسين نقاشاً لافتاً عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، بتغريدة ناقشت سيناريو محتملاً قد يواجه المشهد السياسي العراقي، يتمثل في امتناع الولايات المتحدة عن التعامل مع أي حكومة عراقية تضم أطرافاً مرتبطة بقوى “السلاح السياسي”، في إشارة إلى الجماعات والفصائل المسلحة ذات النفوذ السياسي.
وقال حسين في تغريدته التي حملت وسم #انتخابات_بلا_مفاعيل، إن مثل هذا القرار – في حال اتخاذه من قبل واشنطن – يفتح الباب أمام تساؤلات عميقة حول جدوى العملية الانتخابية في العراق، وما إذا كانت ستؤدي فعلاً إلى تشكيل حكومة قادرة على نيل اعتراف دولي واسع، أم أنها ستكون بداية لأزمة جديدة تعطل تشكيل السلطة وتزيد من تعقيد المشهد السياسي.
ويأتي هذا الطرح في توقيت حساس، وسط تزايد الضغوط الدولية بشأن النفوذ المتصاعد للفصائل المسلحة داخل العملية السياسية العراقية، خاصة تلك التي يُشتبه بارتباطها بمحاور إقليمية متصارعة، ما يجعل مستقبل أي حكومة عراقية مرهونًا ليس فقط بنتائج الانتخابات، بل بمواقف المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة.
المراقبون اعتبروا أن ما طرحه الدكتور باسل حسين يعكس هواجس حقيقية بشأن “فعالية” الانتخابات العراقية المقبلة، حيث أن “مفاعيلها” – بحسب تعبيره – قد تكون بلا أثر حقيقي إذا ما جاءت بنتائج تُفضي إلى تشكيل حكومة مرفوضة دوليًا أو محاصَرة سياسيًا، الأمر الذي قد يدخل البلاد في نفق من الجمود أو العزلة.
وتثير هذه الفرضية تساؤلات أكبر حول مستقبل التحالفات السياسية في العراق، ومدى قدرة القوى التقليدية على إعادة التموضع لتفادي سيناريو العزلة، إضافة إلى ما إذا كانت القوى الدولية مستعدة فعلاً لاتخاذ مواقف حاسمة تجاه تركيبة الحكومات العراقية.





