
اندبدندت : الكتل السياسة تضغط على برهم صالح لاختيار العيداني لرئاسة الوزراء
المستقلة ..ذكرت مصادر سياسية مطلعة، اليوم الاثنين، عن ضغوط يتعرض لها رئيس الجمهورية برهم صالح، لإعادة إحياء خيار تكليف أسعد العيداني لرئاسة الوزراء.
ونقلت صحيفة اندبندنت عربية عن مصادر، وفي تقرير تابعته المستقلة ، أن “فريقاً من القوى السياسية، يضم المقربين من إيران، في مقدمهم زعيم منظمة بدر هادي العامري وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وزعيم حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، يفضل ترشيح محافظ البصرة أسعد العيداني لتشكيل الحكومة الجديدة”.
وسبق لرئيس الجمهورية أن رفض رسمياً ترشيح العيداني، بعدما اعترضت عليه كتل سياسية عديدة، بسبب علاقته الملتبسة مع الحرس الثوري الإيراني، والدور الذي يقال إنه يؤديه في ملف غسيل الأموال التابعة لهذه القوة، المصنفة على لوائح الإرهاب الأميركية.
تقول المصادر، إن “هذا الفريق يضغط على رئيس الجمهورية لتكليف العيداني بعد اعتذار علاوي، مشيرة إلى أن هذا الفريق في حال لم ينجح في تمرير العيداني، سيتجه نحو ترشيح وزير التعليم العالي قصي السهيل للمنصب”.
والسهيل أيضاً هو من بين المرشحين الذين رفض رئيس الجمهورية تكليفهم سابقاً، بعدما أبدى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر معارضة صلبة له.
يدرس هذا الفريق أيضاً إمكانية ترشيح الوزير السابق والقيادي في ائتلاف دولة القانون، محمد السوداني، الذي رفض صالح سابقاً بشكل غير رسمي، تكليفه. كما يطرح هذا الفريق أيضاً اسم نعيم السهيل.
وبحسب الصحيفة، أن الفريق الشيعي الثاني، الذي يضم عمار الحكيم زعيم تيار الحكمة ورئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، فيتبنى خيار ترشيح رئيس جهاز الاستخبارات مصطفى الكاظمي.
والكاظمي من بين الأسماء التي تنافست بشراسة مع علاوي قبل تكليفه، لكن دعم الصدر رجح كفة الأخير.
بحسب المصادر، فإن النائب عن تحالف النصر بزعامة العبادي، عدنان الزرفي، هو الخيار الثاني لهذا الفريق، في حال لم يمر الكاظمي خلال المفاوضات.
المصادر تقول إن هذا الفريق ربما لديه تفاهم أولي بشأن خياره مع قوى سياسية سنية وكردية، ربما تضمن تشكيل جبهة كبيرة داخل البرلمان، مشيرة إلى أن ترشيح الكاظمي ربما يكون رهناً بموافقة الصدر.





