
الهجرة : غياب المصالحة يحول دون عودة بقية الاسر النازحة والبالغ عددها 38 الفا
المستقلة /- اكدت وزارة الهجرة والمهجرين ان عدم اعمار قرى ومناطق النازحين المدمرة حتى الان وضعف الخدمات وجانب المصالحة المجتمعية تحول دون عودة بقية الاسر النازحة البالغ عددها 38 الفا وغلق هذا الملف.
وقال مدير دائرة شؤون الفروع في وزارة الهجرة، الناطق الرسمي باسم الوزارة علي عباس في تصريح لصحفية”الصباح” تابعته المستقلة: ان عدد النازحين خلال احداث العام 2014 كان يتراوح بين 4.5 الى 5 ملايين نازح، وقد سعت الوزارة الى تقديم الخدمات والتعامل مع ظروف الاسر النازحة بشكل ميداني من خلال فروعها المنتشرة في عموم البلاد بما فيها اقليم كردستان، وقامت بانشاء 174مخيما”.
واشار الى “عودة 575 الف اسرة نازحة، من ضمنها 70 الف اسرة عادت منذ انطلاق البرنامج الحكومي باعادة النازحين الذي تبنته الوزارة، والمتبقي الان 38 الف أسرة تسكن في 26 مخيما في كردستان ومخيمين آخرين في جنوب الموصل ومخيم واحد في الفلوجة، والعمل متواصل بالتنسيق مع الجهات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني لاعادتها الى مناطقها”.
ونوه عباس “بوجود تحديات تحول دون عودة هذه الاسر، لذا ارتأت الوزارة تنظيم دراسة وخطة وطنية لاعادة النازحين يصادق عليها من قبل مجلس الوزراء بغية ازالة هذه التحديات”.
واوضح ان “التحديات تشمل الجوانب الخدمية والامنية والاجتماعية، وكمثال على ذلك هناك 27 الف اسرة من مدينة سنجار تقيم في مخيمات دهوك، عاد منها 11 الف اسرة فقط، لان قراها مدمرة لحد الان والخدمات ضعيفة، لذلك توجد صعوبة بعودتها في هذه المرحلة”.
واضاف عباس ان “هناك مناطق تحتاج الى مصالحة وطنية ومجتمعية بسبب وجود اشكالية بين الاسر والعشائر بخصوص انتماء بعض افراد هذه الاسر الى داعش في السابق”.
وذكر انه “تمت اعادة 94 اسرة سورية الى بلدها على امل ان تعاد بعض الاسر في الفترة المقبلة بعد ان يتم تدقيقها أمنيًا من الجهات الأمنية ذات العلاقة”.





