الملا والجبوري يتهمان الحلبوسي بالمساومات وتفكك حزب تقدّم
ديسمبر 29, 2025آخر تحديث: ديسمبر 29, 2025
المستقلة/- اشتعلت الأجواء السياسية عشية أولى جلسات البرلمان العراقي بدورته السادسة، بعد إعلان المجلس السياسي الوطني ترشيح القيادي في حزب “تقدّم”، هيبت الحلبوسي، لرئاسة المجلس، في خطوة اعتبرها خصومه مثيرة للجدل وتفضي إلى تفكك التحالفات التقليدية.
وأكد حيدر المُلا، القيادي في تحالف “العزم”، تمسك تحالفه بزعيمه مثنى السامرائي، مشيراً في تدوينة له إلى أن “المصلحة الوطنية تسمو على أي مساومات”، وأن السامرائي أثبت اليوم موقفه الثابت، ليرفع الاختبار أمام الشركاء في الوطن بين “الشريك الثابت والمناور”.
من جانبه، وصف السياسي مشعان الجبوري ترشيح الحلبوسي بـ”بداية تفكك حزب تقدّم”، مشيراً إلى أن الترشيح يبدو محسوباً على مصالح محافظة أو عشيرة معينة، وليس لمصلحة المكوّن السني بأكمله، متسائلاً عن مؤهلات الحلبوسي ليكون المرشح المفروض، وعن العدالة في إدارة الاستحقاقات الوطنية، خصوصاً بعد تجاهل محافظتي صلاح الدين وكركوك.
وجدد الملا التأكيد على أن السامرائي لن يسحب ترشيحه، وأن حضور تحالف “العزم” في جلسة البرلمان سيحدد مسار الانتخابات، في ظل ترقب كبير لمعرفة ما إذا كانت الجلسة ستسفر عن حسم سريع أو ستتجه إلى جولات تصويت متعددة.
الجلسة الأولى، المقررة اليوم الاثنين 29 كانون الأول 2025، تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات، في مشهد سياسي يتسم بالتصادم بين الترشيحات الرسمية والمواقف المستقلة، وسط جدل واسع حول العدالة والتوازن في توزيع المناصب القيادية داخل البرلمان العراقي.