
المغرب × تنزانيا: فرصة تاريخية أم استحقاق أسود الأطلس؟
المستقلة/- يستضيف ملعب مولاي عبدالله في السادسة مساء اليوم، المباراة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي المغرب وتنزانيا ضمن منافسات دور الـ16 في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب.
المغرب.. الثقة والهيمنة قبل ثمن النهائي
يدخل منتخب المغرب، بقيادة المدرب وليد الراكراكي، المباراة متسلحًا بالأرقام والإحصائيات المميزة، بعد تصدره المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط. وحقق أسود الأطلس فوزًا على جزر القمر (2-0)، وتعادلًا مع مالي (1-1)، قبل أن يختتم الدور الأول بانتصار عريض على زامبيا بثلاثية نظيفة، ما منح الفريق ثقة كبيرة قبل مواجهة اليوم.
ويراهن المنتخب المغربي على تألق الثنائي أيوب الكعبي وإبراهيم دياز لحسم بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي، مواصلًا مشواره نحو الاحتفاظ باللقب أو تحقيق إنجاز جديد على أرضه وبين جماهيره.
تنزانيا.. التأهل الاستثنائي رغم غياب الانتصارات
في المقابل، وصل منتخب تنزانيا بقيادة المدرب أنخيل جاموندي إلى دور الـ16 بطريقة استثنائية، بعد احتلاله المركز الثالث في المجموعة الثالثة برصيد نقطتين فقط، إثر خسارته أمام نيجيريا (2-1) وتعادله مرتين أمام أوغندا وتونس بنفس النتيجة (1-1).
ويعد هذا الإنجاز صفحة جديدة في تاريخ الكرة التنزانية، حيث تأهلت إلى دور الـ16 دون تحقيق أي فوز، لتصبح ثاني منتخب ينجح في ذلك منذ اعتماد نظام أفضل الثوالث، بعد بنين في نسخة 2019.
فرصة تاريخية لتنزانيا أمام المغرب
تمثل مباراة اليوم فرصة تاريخية لمنتخب تنزانيا لتحقيق أول انتصار قاري له في مشاركاته الأربع السابقة في كأس أمم أفريقيا. ورغم صعوبة المهمة أمام منتخب مغربي مرشح قوي للقب، يسعى الفريق التنزاني إلى كسر القاعدة وتسجيل إنجاز تاريخي، خاصة أنه إلى جانب بوتسوانا، يُعد من بين المنتخبين القليلين الذين لم يحققوا أي فوز في تاريخ البطولة.
المواجهة اليوم إذًا تحمل طابعًا مثيرًا بين المرشح القوي للقب والصفحة التاريخية المحتملة للكرة التنزانية، في مباراة قد تُكتب في سجلات البطولة كواحدة من المفاجآت الكبرى.





