المعارضة العراقية تعقد مؤتمراً موسعاً جديداً في عمان نهاية هذا العام
المستقلة/ متابعة: كشف قيادي بارز في المعارضة العراقية عن عزم الأخيرة عقد مؤتمر ثان لها من المحتمل أن يكون في عمان قبل نهاية العام الحالي.
وقال القيادي البارز في الجيش الإسلامي الدكتور أحمد الدباش لصحيفة “الغد” الأردنية، في تصريح نشرته اليوم، إن هناك اتصالات تجري حاليا “مع مختلف مكونات المعارضة السنية العراقية من أجل الوصول إلى تفاهمات لعقد مؤتمر ثان لها للبحث في توحيد الجهود لنيل حقوق السنة في العراق، عدا عن البحث “فيما تحقق من مقررات المؤتمر الأول”.
وأضاف “لم يتحقق أي شيء من طلباتنا.. لن نرضى أن تكون مهمشين في العملية السياسية.. كفى قضما لحقوقنا.. مطالبنا واضحة ووصلت لحكومة بغداد ولم يتحقق منها أي شيء على الأرض”.
وأكد الدباش أن “تغيير الوجوه في حكومة الدكتور حيدر العبادي الذي خلف نوري المالكي في منصبه.. لا يعني تغيير السياسات.. الوزراء السنة المشاركون في الحكومة الجديدة لا يمثلون الأغلبية السنية ولا يوجد توافق عليهم.. كفانا تهميشا”.
وأبلغ أن سنة العراق باتوا أكثر قوة على الأرض ولا بد من تغبير موازين القوى في المعادلة السياسية العراقية”.
يشار إلى أن فصائل مهمة في المعارضة العراقية تقصر المعارضة العراقية على السنة العراقيين وتقول إنها معارضة عراقية يشترك فيها العراقيون جميعاً، وتشدد على أن تسمية هذه المعارضة سيخلق تصدعاً خطراً في الوحدة الوطنية العراقية.
وبرزت هذه النقطة الخلافية عندما عقدت المعارضة العراقية مؤتمراً لها في عمان تموز الماضي لمدة يومين بعيدا عن أعين الإعلام حضرته نحو 150 شخصية عراقية معارضة شددت فيه على ضرورة “إسناد ثورة الشعب العراقي، ومطالبها التي انطلقت في المحافظات الثائرة، وحققت إنجازات باهرة”، في إشارة إلى الانتفاضة المسلحة في محافظات العراق منذ أسابيع عدة (آنذاك)، والتي توجت بسيطرة قوى سياسية وعسكرية معارضة على مساحات شاسعة من العراق.
وأشار بيان أصدره المؤتمر إلى أن مؤتمر عمان “ضم فصائل مقاومة وشخصيات ونخبا وشيوخ عشائر، وقوى وطنية وإسلامية من المحافظات الثائرة”، وهو “هدف إلى لفت أنظار المجتمع الدولي إلى معاناة العراقيين، وضرورة إسناد ثورتهم الشرعية، التي تهدف إلى إنقاذ العراق والمنطقة من مستقبل مجهول، ومآلات قد لا تحمد عقباها”.
وشدد المؤتمرون على أنهم يسعون إلى “العمل من أجل تحقيق التكامل في جهود الجميع، والبحث عن المشترك بين العراقيين”، مؤكدين رفضهم “تشكيل الصحوات، أو تشكيل أي قوة تحت أي عنوان لمقاتلة الثوار”.وأعلنوا في بيانهم الختامي السعي إلى “لقاء وطني عام”، يضم جميع العراقيين، من المكونات والأطياف كلها، للبحث في مستقبل عراق جديد، “يعم الخير أبناءه، ويكون سلماً لأهله وجيرانه”، مشددين على “السعي للحصول على التأييد والدعم العربي والدولي” لتحركهم.
وعلى خلفية المؤتمر، استدعى العراق سفيره في عمان جواد هادي عباس للتشاور بزعم أن الأردن انعقد على أراضيه وبرعاية منه، وهذا ما نفاه وزير الخارجية ناصر جودة جملة وتفصيلا. (النهاية)
س.ش





