
المجلس السياسي الوطني يتحرّك لكسر الجمود… آليات جديدة لحسم رئاسة البرلمان
المستقلة /- أعلن المجلس السياسي الوطني، اليوم الثلاثاء، التوصل إلى اتفاق مبدئي على آليات من شأنها تسهيل حسم اختيار رئيس مجلس النواب العراقي، في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء حالة الجمود السياسي التي رافقت هذا الاستحقاق خلال الفترة الماضية.
وذكر بيان صادر عن المجلس السياسي الوطني، تلقته وكالة الرابعة، أن المجلس عقد اجتماعاً موسعاً مساء اليوم في بغداد، في مقر رئيس حزب الجماهير الوطنية، أحمد الجبوري (أبو مازن)، بحضور قادة الأحزاب والتحالفات السياسية المُشكِّلة للمجلس.
وأوضح البيان أن الاجتماع شهد حوارات معمّقة ونقاشات مستفيضة بشأن آليات متعددة تهدف إلى تسريع عملية اختيار رئيس مجلس النواب، بما يضمن التوافق السياسي ويجنب البرلمان مزيداً من التعطيل في أداء مهامه التشريعية والرقابية.
وأضاف أن المجتمعين اتفقوا على دراسة هذه الآليات بشكل مفصل ومناقشتها خلال الأيام القليلة المقبلة، على أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأنها في الاجتماع القادم للمجلس السياسي الوطني.
خطوة نحو كسر الجمود
وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه مجلس النواب حالة من الترقب السياسي، وسط دعوات متزايدة من قوى سياسية ونيابية للإسراع بحسم منصب رئاسة البرلمان، لما لذلك من أهمية في إعادة انتظام العمل التشريعي ومناقشة الملفات العالقة، وفي مقدمتها القوانين ذات الطابع الاقتصادي والخدمي.
ويرى مراقبون أن الاتفاق على آليات واضحة قد يمهّد الطريق أمام تسوية سياسية تنهي الخلافات القائمة، خصوصاً إذا ما جرى الالتزام بالجدول الزمني المعلن، بعيداً عن سياسة التأجيل التي طبعت هذا الملف في مراحل سابقة.
ترقب للمرحلة المقبلة
وبينما لم يكشف البيان عن طبيعة الآليات المطروحة أو أسماء المرشحين المحتملين، تشير التوقعات إلى أن الأيام المقبلة ستشهد حراكاً سياسياً مكثفاً، قد يفضي إلى توافق نهائي يضع حداً لحالة الفراغ في رئاسة مجلس النواب.





