
المالكي: اختيار رئيس الحكومة حق عراقي لا يقبل التدخل
المستقلة/- في تصعيد سياسي جديد يتزامن مع احتدام النقاش داخل الإطار التنسيقي حول هوية مرشح رئاسة الوزراء، أكد نوري المالكي، أحد أبرز مرشحي الإطار، أن اختيار رئيس الحكومة وقيادة البلاد “شأن وطني يجب أن يُحترم”، مشدداً على رفض أي مساس بحق العراقيين في تقرير من يقود المرحلة المقبلة.
وقال المالكي في تصريحات سياسية متداولة، إن التفريط بحق الشعب في اختيار من يثق به لقيادة البلاد “أمر غير مقبول”، معتبراً أن هذا الحق يمثل “إنجازاً ديمقراطياً” لن يتم التخلي عنه تحت أي ظرف.
وأضاف أن العراقيين لن يفرّطوا بحقهم في اختيار قيادتهم، مؤكداً أن المرحلة المقبلة يجب أن تُدار بإرادة داخلية خالصة، بعيداً عن أي ضغوط أو تأثيرات خارجية على مسار القرار السياسي.
وفي سياق متصل، شدد المالكي على أن الحكومة المقبلة مطالبة ببناء علاقات سياسية واقتصادية وأمنية متوازنة مع جميع الدول الإقليمية والدول الكبرى، بما يحفظ مصالح العراق ويعزز استقراره في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة.
وتأتي تصريحات المالكي في وقت تشهد فيه أروقة الإطار التنسيقي حراكاً مكثفاً وحساسية عالية بشأن ملف رئاسة الوزراء، وسط تضارب التسريبات حول فرص المرشحين وإمكانية التوصل إلى “مرشح تسوية” يحظى بقبول داخلي وخارجي في آن واحد.





