
الكورتيزول بين الحقيقة والوهم.. داخل عالم تجارة “التوتر المربح”
المستقلة/- تحت عنوان مثير للجدل يثير تساؤلات الرأي العام، يعود الحديث من جديد حول ما يُعرف بـ”خرافة الكورتيزول”؛ ذلك الهرمون الذي اشتهر بلقب هرمون التوتر، والذي تحوّل في السنوات الأخيرة إلى محور تجاري ضخم تقوده شركات المكملات الغذائية ومروّجو المحتوى الصحي عبر الإنترنت.
بحسب تقارير دولية ، فإن الكورتيزول، الذي يُفرز طبيعيًا من الغدة الكظرية، يلعب دورًا أساسيًا في تنظيم ضغط الدم ومستويات السكر والطاقة في الجسم. غير أن تضخيم مخاوف الناس من ارتفاع نسبته في الدم جعل منه مادة خصبة للتسويق والربح السريع، حيث انتشرت المنتجات التي تدّعي “خفض الكورتيزول” أو “تنظيم هرمونات التوتر” بأسعار مرتفعة، دون وجود أدلة علمية كافية تدعم فعاليتها.
الخبراء يحذّرون من أن هذه “الصناعة الصحية الزائفة” تبني أرباحها على القلق الجمعي من التوتر، وتستخدم لغة علمية مبهمة لجذب المستهلكين. ويشير باحثون إلى أن التوازن الهرموني في الجسم لا يحتاج غالبًا إلى تدخل خارجي، بل يعتمد على نمط حياة صحي يشمل النوم الكافي، والنشاط البدني، والتغذية المتوازنة.
في المقابل، تواصل الشركات تعزيز حضورها عبر الحملات الرقمية المؤثرة، مستغلة الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي. وبحسب تقديرات اقتصادية، تجاوزت قيمة سوق منتجات مكافحة التوتر مليارات الدولارات خلال الأعوام الأخيرة، في حين ما تزال الجهات الرقابية عاجزة عن ضبط الإعلانات المضللة التي تربط بين الكورتيزول والسمنة أو الاكتئاب أو الإرهاق المزمن.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
وبين العلم والتسويق، تبقى الحقيقة العلمية أن الكورتيزول ليس عدوًا كما يُصوَّر، بل هرمونًا حيويًا يوازن وظائف الجسم، لكن الخرافة حوله أثبتت أن الخوف يمكن أن يتحول إلى تجارة مربحة في زمن السوق المفتوح.
أخبار قد تهمك
كوريا الجنوبية تطالب كوريا الشمالية بالاعتذار بعد إصابة ثلاثة جنود جراء انفجار لغم
محيطات العالم تمتص كميات قياسية من الحرارة تعادل 40 ضعف الاستهلاك العالمي السنوي للطاقة
تفاقم الأزمة السياسية في رومانيا مع رفض البرلمان للمرشح لمنصب رئيس الوزراء
روسيا توجه تحذيراً نووياً لحلف الناتو مع تصاعد التوتر في منطقة البلطيق
طيار يطعن زميله ويحاول التسبب بتحطم الطائرة تقل إسرائيليين
الدولار يتراجع في العراق مع إغلاق الأسواق.. انخفاض الأسعار في بغداد وأربيل
تجاوزت سرقاتها 18 مليار دينار؛ نزاهة كربلاء تطيح بـ “رأس عصابة” سايلو المحافظة
محمد الخفاجي يرفض معاهدة الشراكة العراقية – الفرنسية ويطالب بتعديلها أو إعادتها
النائب ابتسام الهلالي تعلن موافقة رئيس الوزراء على التريث في المطالبة بديون الفلاحين
أميركا تغادر عسكرياً وتبقى مالياً.. مليارات النفط العراقي تحت مظلة نيويورك
الدولار يواصل الصعود في العراق.. ارتفاع جديد بأسعار الصرف في بغداد وأربيل





