الكردستاني لعرب كركوك: كيف لنواب اقسموا على احترام الدستور تشبيه الكرد العراقيين بـإسرائيل
بغداد (إيبا)… انتقدت كتلة التحالف الكردستاني النيابية التوصيفات التي يستخدمها بعض المتحدثين باسم عرب كركوك، زاعمين ان انسحاب قوات دجلة من مهامها يجعل حال عرب كركوك مثل حال العرب في إسرائيل، مشيرة لهم بالقول “لن يرجع التاريخ للوراء، فزمن الشمولية ولّى ولا مجال لعودته”.
وقال بيان لمكتب المتحدث باسم التحالف مؤيد طيب حصلت وكال الصحافة المستقلة (إيبا) على نسخة منه اليوم إن “العراق دولة اتحادية وفقاً للدستور، وإقليم كردستان جزء من الدولة العراقية، فكيف يسمح نواب اقسموا على احترام الدستور ومؤسسات الدولة العراقية وقوانينها لأنفسهم بتشبيه الكرد العراقيين بـإسرائيل وهم يحرصون عملياً على وحدة العراق والسلم الآهلي بين مكوناته اكثر من هؤلاء المدعين وامثالهم”.
واضاف إن “العرب في كركوك وبقية المكونات يتعايشون باخوة، لكن بعض السياسيين يرفضون تطبيق المادة 140، محاولين حماية الإمتيازات غير المشروعة التي حصلوا عليها، لذلك فهم يرفضون تطبيع الأوضاع وإعادة الحقوق إلى اصحابها، خصوصاً الأراضي الزراعية والعقارات التي منحها النظام الشمولي لمن وقفوا معه ضد نضال الشعب العراقي من اجل الديمقراطية”.
واشار البيان الى إن “مكونات كركوك متعايشة بسلام وإخوة، وينبغي على السياسيين ترسيخ هذه الوشائج وليس إثارة النعرات الطائفية والتعصب القومي، سواء ابقيت كركوك على وضعها الحالي، أو انضمت إلى الإقليم، أو اي حل آخر يرتضيه سكانها”.
واوضح البيان ” انه عسى ان يعي العازفون على الطائفية والشوفينية أن لا مجال في العراق الديمقراطي الاتحادي لتكرار ما مورس ضد بقية المكونات العراقية، وعلى الأخص الكرد والتركمان والأزيديين والكلدواشوريين، في كركوك أو اي منطقة اخرى من وطن نحرص على سيادته ووحدة صفوف مواطنيه”.
وختم الطيب حديثه بالقول ” لن يرجع التاريخ للوراء فزمن الشمولية ولى ولا مجال لعودته، وتسود ظروف محلية وإقليمية ودولية، لن تسمح بتكرار جرائم صدام حسين”.
وطالب نواب في القائمة العراقية عن محافظة كركوك رئيس الوزراء نوري المالكي ووزارة الداخلية “بالتدخل الفوري لإخراج الاسايش والبيشمركة من مدينة كركوك”، متهمين اياها “بتدبير عمليات ابادة جماعية منظمة ضد المكون العربي في كركوك”. (النهاية)





