القوات الأمريكية تستولي على ناقلة نفط ترفع العلم الروسي

المستقلة/- أعلن الجيش الأمريكي عن اعتراض ناقلة نفط في منطقة البحر الكاريبي، مسجلاً بذلك ثاني عملية ضبط له في ذلك اليوم.

وقالت القيادة الجنوبية الأمريكية، المسؤولة عن المنطقة، في منشور على منصة X: “أستولت القوات الأمريكية على ناقلة نفط مجهولة الهوية، تابعة لأسطول سري، دون وقوع أي حوادث. وكانت الناقلة المعترضة، إم/تي صوفيا، تعمل في المياه الدولية وتمارس أنشطة غير مشروعة في البحر الكاريبي”.

ونشرت القيادة مقطع فيديو يزعم أنه يُظهر عملية ضبط الناقلة. وأضافت أن خفر السواحل يرافق الناقلة إلى الولايات المتحدة.

أدانت موسكو احتجاز الولايات المتحدة لناقلة نفط، معتبرةً ذلك انتهاكًا للقانون البحري.

وقالت وزارة النقل الروسية في بيان لها: “وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، تسري حرية الملاحة في أعالي البحار، ولا يحق لأي دولة استخدام القوة ضد سفن مسجلة حسب الأصول في مناطق اختصاص دول أخرى”.

وأوضحت الوزارة أن الاتصال بالسفينة “مارينيرا” انقطع بعد أن صعدت القوات البحرية الأمريكية على متنها “في عرض البحر، خارج المياه الإقليمية لأي دولة”.

وأضافت الوزارة أنه أثناء مطاردة القوات الأمريكية لها قبالة سواحل فنزويلا، غيرت السفينة اسمها من “بيلا-1” إلى “مارينيرا”، وحصلت على “إذن مؤقت” بالإبحار تحت العلم الروسي في 24 ديسمبر/كانون الأول.

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن بريطانيا قدمت الدعم للولايات المتحدة في عمليتها الرامية إلى احتجاز ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي.

وفي بيان لها، أوضحت الوزارة أن القوات المسلحة البريطانية قدمت “دعماً عملياتياً مخططاً له مسبقاً، بما في ذلك توفير قواعد عسكرية”، استجابةً لطلب أمريكي للمساعدة.

ووفقاً للوزارة، قدمت السفينة الحربية الدعم للقوات الأمريكية التي كانت تلاحق الناقلة، بينما وفر سلاح الجو الملكي البريطاني المراقبة الجوية.

وقال وزير الدفاع جون هيلي إن العملية استهدفت سفينة “ذات تاريخ مشبوه” مرتبطة بشبكات روسية وإيرانية للتحايل على العقوبات.

وأضاف: “يُعد هذا الإجراء جزءاً من الجهود العالمية الرامية إلى مكافحة الالتفاف على العقوبات”.

زر الذهاب إلى الأعلى