العسل.. أكثر من مُحلي طبيعي: مضاد للبكتيريا ووقود سريع للطاقة

المستقلة/- يُعد العسل واحداً من أقدم المُحليات الطبيعية التي استخدمها الإنسان، لكنه لم يقتصر على كونه بديلاً صحياً للسكر، بل أثبت فعاليته في تعزيز الصحة بطرق متعددة.

تقول الدكتورة سوفارنا ساوانت، رئيسة قسم التغذية السريرية في مستشفى نانافاتي، إن العسل يتمتع بخصائص مضادة للبكتيريا تجعله فعالاً في التئام الجروح، موضحةً أن “العسل يسحب الماء من الميكروبات عبر عملية التناضح، ويُطلق بيروكسيد الهيدروجين عند تعرضه للرطوبة، ما يجعله مطهراً طبيعياً يُستخدم لعلاج الحروق والقروح والجروح التي يصعب شفاؤها”.

فوائد متنوعة للعسل

  • يساهم في تهدئة التهاب الحلق والسعال، خاصة عند مزجه بالماء الدافئ والليمون.

  • يحسن عملية الهضم ويدعم صحة بكتيريا الأمعاء.

  • يُعد مصدراً سريعاً للطاقة، إذ تحتوي الملعقة الواحدة منه على نحو 64 سعرة حرارية.

  • يساعد على الاسترخاء وتحسين جودة النوم عند تناوله مع الحليب الدافئ.

طرق سهلة لإضافة العسل إلى نظامك الغذائي

قدمت ساوانت ست طرق بسيطة للاستفادة من العسل يومياً:

  1. خلط ملعقة صغيرة من العسل مع الماء الدافئ والليمون في الصباح.

  2. إضافة العسل إلى اللبن مع الفاكهة الطازجة كوجبة خفيفة.

  3. دهن الخبز المحمص بالقليل من العسل مع رشة قرفة لوجبة إفطار مغذية.

  4. تناول ملعقة صغيرة من العسل في الحليب الدافئ قبل النوم.

  5. استخدامه مع شاي الأعشاب أو الماء الدافئ قبل التمرين لزيادة الطاقة.

  6. الغرغرة بمزيج العسل والليمون عند الشعور بحكة في الحلق.

خلاصة

العسل ليس مجرد بديل للسكر، بل عنصر غذائي متكامل يجمع بين المذاق الحلو والفوائد العلاجية، ما يجعله مكوناً أساسياً يمكن أن يعزز الصحة اليومية إذا استُخدم بذكاء.

زر الذهاب إلى الأعلى