العد التنازلي لرئاسة الجمهورية في العراق… جلسة 11 نيسان تحدد مصير الحكومة!

المستقلة/- أعلنت رئاسة مجلس النواب العراقي، يوم الاثنين، عن تحديد يوم 11 نيسان/أبريل المقبل موعداً لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، في خطوة مهمة لإنهاء حالة الانسداد السياسي التي تشهدها البلاد منذ أشهر.

وفق بيان رئاسة المجلس، جاء القرار بعد اجتماع موسّع مع رؤساء الكتل النيابية، حيث ناقش المجتمعون عددًا من الملفات المهمة، أبرزها:

  • إدراج القوانين المهمة على جدول أعمال المجلس
  • استكمال التصويت على اللجان الدائمة للمجلس
  • ملف انتخاب رئيس الجمهورية وأهمية المضي لإنهاء الانسداد السياسي

ودعت رئاسة البرلمان جميع قادة الكتل السياسية إلى تحمل مسؤولياتهم لإنجاز هذا الاستحقاق الدستوري وتشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية التي يعاني منها العراق.


ضغوط نيابية لاستعجال الانتخابات

وكان 220 نائبًا قد قدموا قائمة بأسمائهم وتواقيعهم لرئاسة البرلمان مطالبين بتخصيص جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في أقرب وقت، وهو ما يعكس ضغطاً شعبياً وسياسياً لإنهاء الجمود السياسي المستمر منذ بداية العام.


الوضع السياسي وتأجيل حسم رئاسة الوزراء

في المقابل، اتفق الإطار التنسيقي الذي يجمع القوى السياسية الشيعية على تأجيل حسم مرشح رئاسة الوزراء إلى ما بعد انتهاء الحرب الإقليمية الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وكان الإطار التنسيقي قد رشح نوري المالكي رسمياً في 24 كانون الثاني/يناير الماضي، لكن استمرار الخلافات حول انتخاب رئيس الجمهورية أدى إلى تعطيل المسار الحكومي، إذ يسبق انتخاب الرئيس عادة تكليف الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة.

زر الذهاب إلى الأعلى