السعودية في خطوة تاريخية .. تطلب الانضمام لاتفاق نووي جديد مع إيران

المستقلة /- قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود لشبكة “سي إن بي سي” الأمريكية إن المملكة العربية السعودية ترى إنها ينبغي أن تكون جزءًا من أي مفاوضات محتملة بين الإدارة الأمريكية القادمة وإيران بشأن اتفاق نووي جديد، والتي من شأنها أن تكون خطوة تاريخية كبيرة.

وأضاف بن فرحان أن المملكة العربية السعودية تسعى للدخول في شراكة مع الإدارة الأمريكية بشأن اتفاقية جديدة محتملة ، والتي لن تقيد الأنشطة النووية الإيرانية فحسب ، بل تسعى أيضًا إلى معالجة ”نشاطها الإقليمي الخبيث”.

وأضاف أن مثل هذا الاتفاق يمكن أن يسمى “JCPOA ++”. وخطة العمل الشاملة المشتركة ، هي اتفاقية عام 2015 بين إيران والقوى العالمية التي حدت من الطموحات النووية للبلاد مقابل رفع العقوبات.

ويعتقد وزير الخارجية السعودي أن مثل هذا الاتفاق يمكن أن يذهب أبعد من ذلك، قائلًا إن صفقة “JCPOA ++” يمكن أن تسعى أيضًا إلى معالجة “تسليح إيران للميليشيات، سواء كان الحوثيون في اليمن، أو جماعات معينة في العراق أو في سوريا أو لبنان، بل وما بعدها”.

وأضاف آل سعود:”وبالطبع، برامجها للصواريخ الباليستية وبرامج الأسلحة الأخرى، والتي تواصل استخدامها لنشر الفوضى في جميع أنحاء المنطقة”.
واتصلت “سي إن بي سي” بالمسؤولين الإيرانيين للرد على تعليقات بن فرحان ولم تتلق ردًا بعد.

وأكد وزير الخارجية السعودي على الشراكة طويلة الأمد التي تربط بلاده بالولايات المتحدة وأنه سيعمل مع أي إدارة. ومع ذلك، كرر آل سعود أنه في حالة رغبة الرئيس القادم في إعادة التعامل مع إيران، يجب أن تكون المملكة العربية السعودية “شريكًا في تلك المناقشات”.

وتابع:″المشكلة مع إيران هي حقيقة أنها لا تزال تؤمن بفرض إرادتها في المنطقة على تصدير ثورتها إلى جيرانها وخارجها، ونحن بحاجة إلى معالجة ذلك”.

و قال المبعوث السعودي للأمم المتحدة، إن إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، يجب أن توقع اتفاق نووي جديد مع إيران.

وأوضح المبعوث السعودي: ” إدارة بايدن ستفهم أنه لا بد من توقيع اتفاق جديد مع إيران وأن الاتفاق الحالي مات”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى