الذهب والفضة يحققان مكاسب تاريخية في 2025 رغم موجة جني الأرباح

المستقلة/- يتجه الذهب لإنهاء عام 2025 على أقوى مكاسبه السنوية منذ أكثر من أربعة عقود، في وقت تسير فيه الفضة نحو تسجيل أفضل أداء سنوي في تاريخها، وذلك على الرغم من تراجع أسعار المعادن الثمينة خلال جلسة الأربعاء مع لجوء المستثمرين إلى جني الأرباح عقب موجة صعود قياسية.

واستقر سعر الذهب في التعاملات الفورية عند 4345.75 دولارًا للأونصة، بعدما كان قد لامس مستوى قياسيًا بلغ 4549.71 دولارًا في وقت سابق، فيما تراجعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 0.5% لتسجل 4365 دولارًا للأونصة.

وارتفعت أسعار الذهب بنحو 66% منذ بداية عام 2025، مسجلة أكبر مكاسب سنوية لها منذ عام 1979، مدعومة بتخفيضات أسعار الفائدة العالمية، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، إلى جانب الطلب القوي من البنوك المركزية، وارتفاع الاستثمارات في صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب.

وفي المقابل، انخفضت أسعار الفضة الفورية بنسبة 4.5% لتصل إلى 73.06 دولارًا للأونصة، بعد أن سجلت مستوى قياسيًا بلغ 83.62 دولارًا. ورغم هذا التراجع، فقد حققت الفضة مكاسب تجاوزت 150% منذ مطلع العام، متجهة لتحقيق أفضل أداء سنوي على الإطلاق، مدفوعة بقيود المعروض وارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري.

كما تراجع سعر البلاتين في التعاملات الفورية بنسبة 6.1% ليصل إلى 2065.80 دولارًا للأونصة، بعد أن بلغ أعلى مستوى تاريخي له عند 2478.50 دولارًا. ورغم الانخفاض الأخير، فقد ارتفع المعدن بأكثر من 120% خلال عام 2025، مسجلاً أقوى مكاسب سنوية في تاريخه.

وتعكس هذه التطورات حالة التقلب في أسواق المعادن الثمينة، في ظل استمرار العوامل الداعمة للأسعار على المدى الطويل، مقابل ضغوط قصيرة الأجل ناجمة عن جني الأرباح وتقلبات الأسواق العالمية.

زر الذهاب إلى الأعلى