الحكيم والفياض يبحثان الحكومة المقبلة ومرشح التسوية يلوح بالأفق

المستقلة/- بحث رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، اليوم الثلاثاء (9 كانون الأول 2025)، مع وفد ائتلاف الإعمار والتنمية برئاسة فالح الفياض، المستجدات السياسية في العراق وآليات إنجاز الاستحقاقات الدستورية المقبلة.

وجاء اللقاء في وقت تتزايد فيه التكهنات حول مرشح التسوية المحتمل لرئاسة الوزراء، في خطوة يراها المراقبون محاولة لاحتواء الخلافات الداخلية داخل الإطار التنسيقي وتفادي أي ارتباك سياسي قد يعيق تشكيل الحكومة المقبلة.

وحدة الإطار والتوافق السياسي

وأكد الحكيم على أهمية وحدة الإطار التنسيقي والتمسّك بما تحقق من إنجازات، مشدداً على ضرورة حسم الاستحقاقات ضمن التوقيتات الدستورية، داعياً إلى تغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة، والعمل على مراكمة الإيجابيات للانتقال من مرحلة الاستقرار الهش إلى مرحلة الاستقرار المستدام.

وأشار إلى أن العراق يعيش حالة من الاستقرار الأمني والسياسي والاجتماعي، وهو ما انعكس في نسبة المشاركة في الانتخابات والتزام المواطن بالمسار الديمقراطي.

مرشح التسوية: الحل أم بوابة للأزمات الجديدة؟

رجح الباحث في الشأن السياسي، أثير الشرع، أن يعتمد الإطار مرشح تسوية لرئاسة الوزراء، في ظل استمرار تباين وجهات النظر بين مكوناته بشأن الأسماء المطروحة. وأوضح أن الهدف هو تقديم شخصية مقبولة سياسياً وشعبياً لتجنب أي اعتراضات قد تعيد الأزمة إلى نقطة الصفر، خصوصاً مع تزايد الضغط الدستوري والزمني.

وأضاف الشرع أن بعض القوى داخل الإطار تحرص على عدم فتح جبهات صراع جديدة مع الكتل الأخرى، سعياً لتهدئة الأوضاع السياسية وتحقيق توافق واسع يمهد لحكومة مستقرة. كما أشار إلى أن المشاورات ما تزال مستمرة، وأن جميع الأسماء قيد المراجعة لاختيار شخصية قادرة على تحقيق توازن داخلي وخارجي وتحظى بدعم سياسي مؤثر.

المرحلة المقبلة مفصلية

ختم الباحث بالقول إن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة، مع ترجيحات بالإعلان عن المرشح النهائي لرئاسة الوزراء قريباً جداً، تماشياً مع المواعيد الدستورية، وسط تحديات اقتصادية وأمنية وخدمية تنتظر حلولاً عاجلة من الحكومة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى