
التعليم العالي تعلن تصنيف الجامعات العراقية 2025 وفق 9 مؤشرات رئيسية
المستقلة/- أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق نتائج التصنيف العراقي للجامعات للعام 2025، والذي شمل تقييم أكثر من مئة جامعة حكومية وأهلية، في إطار سعي الوزارة إلى قياس جودة الأداء الأكاديمي والمؤسسي وتعزيز التنافس العلمي بين مؤسسات التعليم العالي.
وذكرت الوزارة أن التصنيف الجديد أُنجز من قبل جهاز الإشراف والتقويم العلمي، وشمل (103) جامعات ومؤسسات تعليمية حكومية وأهلية، استناداً إلى مجموعة من المؤشرات المعتمدة التي تهدف إلى تقييم البيئة التعليمية، ومستوى البحث العلمي، وكفاءة الأداء المؤسسي.
وبحسب بيان رسمي، اعتمد التصنيف على تسعة محاور رئيسة لقياس الأداء، توزعت أوزانها بنسب متفاوتة، أبرزها فاعلية البحث العلمي التي حازت على النسبة الأعلى بواقع (35%)، في مؤشر يعكس أهمية الإنتاج العلمي والنشر الأكاديمي في التصنيفات الوطنية والدولية.
كما شملت المحاور معايير الاعتماد المؤسسي بنسبة (15%)، والتصنيفات العالمية بنسبة (10%)، والتنمية المستدامة والمؤشرات الخضراء بنسبة (10%)، إضافة إلى التنوع الدولي بنسبة (10%). وتضمنت بقية المحاور تقييم الواقع العلمي والأكاديمي وقواعد الامتثال (5%)، والجوائز (5%)، والصحة والسلامة المهنية والمحافظة على البيئة (5%)، فضلاً عن الأنشطة العلمية والطلابية بنسبة (5%).
وأظهرت نتائج التصنيف تصدر جامعة بغداد المرتبة الأولى على مستوى الجامعات الحكومية، تلتها الجامعة التكنولوجية في المرتبة الثانية، ثم جامعة البصرة في المرتبة الثالثة، في تأكيد على استمرار هذه المؤسسات في تحقيق مستويات متقدمة من الأداء الأكاديمي والبحثي.
وعلى مستوى الجامعات الأهلية، حصلت جامعة المستقبل على المرتبة الأولى، فيما جاءت جامعة وارث الأنبياء في المرتبة الثانية، تلتها الجامعة الإسلامية في المرتبة الثالثة، وفق النتائج المعلنة.
وأكدت وزارة التعليم العالي أن التصنيف العراقي للجامعات يهدف إلى توفير قاعدة بيانات دقيقة تساعد في تشخيص واقع التعليم العالي في البلاد، ودعم خطط التطوير والتحسين، إضافة إلى تشجيع الجامعات على رفع مستوى البحث العلمي والانفتاح الدولي، والالتزام بمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.
ويُعد هذا التصنيف أحد الأدوات الوطنية التي تعتمدها الوزارة لتقويم الأداء الجامعي، وتعزيز التنافس الإيجابي بين المؤسسات التعليمية، بما ينعكس على جودة مخرجات التعليم العالي وقدرته على تلبية متطلبات التنمية وسوق العمل في العراق.





