البارزاني : لن نقبل اخضاع نفطنا تحت سيطرة سومو .. وسنقتطع 17% من العائدات النفطية
(المستقلة)… اكد رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان بارزاني ان بغداد تصر على أن تصدير النفط يجب أن يكون تحت سيطرتها، مشيرا الى ان الاقليم لن يقبل اخضاع نفطه تحت سيطرة سومو ، مؤكدا ان الاقليم سيقتطع 17% من العائدات النفطية وسيسلم الباقي لبغداد، مشيرا الى ان الاقليم بإمكانه تصدير 250 الف برميل يوميا، فيما اتهم رئيس الحكومة نوري المالكي بـقطع رواتب موظفي الاقليم.
وقال البارزاني في حديث له امام برلمان اقليم كردستان وتابعته (المستقلة) اليوم الاربعاء ان “الاقليم بل جهودا كبيرة مع بغداد لتوصل إلى حل بشان تصدير نفط كردستان”، مبينا ان “بغداد تصر على أن تصدير النفط يجب أن يكون تحت سيطرتها”.
وأضاف البارزاني ان “الدستور العراقي ينص على أن عملية انتاج وتصدير النفط هي من صلاحيات الحكومة الإتحادية والأقليم والمحافظات معا”، مشيرا الى ان “الاقليم لن يقبل اخضاع نفطه تحت سيطرة سومو”.
وأكد البارزاني ان “من مصلحة إقليم كردستان التوصل إلى حل مع بغداد ونحن مستعدون لمواصلة الحوار وأبوابنا مفتوحة”، لافتا الى انه “إذا لم تقدم بغداد أي خطوات جدية في هذا الإتجاه فنحن لا نستطيع التوقف”.
ودعا البارزاني “مواطني الإقليم وبرلمان كردستان والأحزاب السياسية إلى موقف موحد لمساندة خطوة التصدير”، موضحا ان “هذه الخطوة ليس إنجازا شخصيا وإنما هو إنجاز لإقليم كردستان”.
وقال البارزاني ان “الاقليم سيقتطع 17% من العائدات النفطية وسيسلم الباقي لبغداد”، مبينا ان “الاقليم يصدر نفطه وفقا لقانون النفط الصادر من برلمانه في عام 2013”.
وأضاف البارزاني ان “الاقليم بإمكانه حاليا من تصدير 250 الف برميل يوميا وانه يسعى الى رفع هذه الصادرات الى 500 الف برميل يوميا نهاية العام الحالي”، مشيرا الى انه “مستعد لإخضاع عملية تصدير النفط للبرلمان الكردستاني للإطلاع على كافة جوانبه وبكل شفافية”.
واكد البارزاني ان “الاقليم يتبع نفس الآلية التي تقوم بها شركة سومو في بيع النفط وهو ملتزم بالشفافية”، لافتا الى ان “التصدير يعتبر خطوة مهمة في اتجاه الاستقلال الاقتصادي للإقليم”.
وتابع البارزاني ان “اقليم كردستان كان لديه خيارين اما التسليم او اتخاذ خطوة تصدير النفط “، متهما “المالكي بقطع ميزانية الإقليم ورواتب الموظفين”.
واستضاف برلمان اقليم كردستان العراق، في وقت سابق من اليوم الاربعاء رئيس حكومة الاقليم نيجرفان البارزاني لتوضيح اسباب الأزمة المالية في كردستان وتصدير النفط إلى الأسواق العالمية، فيما اكد البارزاني للبرلمان ان الدستور لا يوجد فيه فقرة تخول شركة سومو حصريا ببيع النفط. (النهاية)





شاؤا ام ابوا فأنهم سيخضعون لحكم القانون.. أذا كان هناك استهتار سياسي من قبل البعض في اقليم كردستان.. فأن ذلك سيكلفهم الكثير.. وهم ادري بذلك من غيرهم.. نسبة ال 17 بالمائة تساوي اكثر من عشرة اضعاف انتاجهم من النفط.. وهم مجبرون للرضوغ لامر الواقع.. أليس انوشافان.. ار بيل
القادم يا استاذ سليم عبدالاحد؟ هو الدولة الكوردية القادم هو الرفاهية والعيش السليم والرغيد للشعب الكوردى الذى اضطهد كثير من قبل الحكومات العرابية المتعاقبة على سدة الحكم فى بغداد؟ ويبدو ان السيد المالكي وصقور دولة القانون لا ينظرون او يقرؤن التاريخ؟ يسلكون نفس طريقة البعث فى التعامل مع الكورد؟تقطعون الرواتب والميزانة وتطلبون ان نركع لكم؟ هذا مستحيل ومحال لم نركع لصدام ولن نركع الا لله
قبل ايام كان وزير الثروات الطبيعية ينفي استطاعتهم تصدير اكثر من 100 الف برميل واليم يعلن السيد نيجرفان بامكانهم تصدير 250 الف برميل وهذا يعني انهم، كانوا يصدرون اكثر من الـ100 الف برميل منذ عدة اشهر، اضافة الى انه بامكانهم تصدير الـ 400 الف برميل فعليا لانهم يصدرونها سواء بالانابيب او بالشاحنات الى تركيا والى ايران. يعني ان اموال تصدير النفط منذ اكثر من سنتين تدخل اما خزينة خاصة بالاقليم لايعلمها الشعب او في جيوب القادة الكبار. هذه كلها امور مخالفة للدستور العراقي الذي اعطاهم حقوقا وامتيازات ولكن في نفس الوقت عليهم واجبات يجب اطاعتها. وليس فقط ياخذون ولا يعطون . هذه هي ديكقراطيهة على الطريقة الخاصة التي يراها بعض القادة في الاقليم . عيش وشوف شنو القادم