
ترشيحات وهمية.. والمالكي والسوداني يرفعان سقف المنافسة!
الإطار التنسيقي يغرق في صراع الولاية الثانية!
المستقلة/ – كشف مصدر سياسي مطلع لـالمستقلة، عن تطورات مهمة شهدها اجتماع الإطار التنسيقي الذي عُقد يوم أمس، مؤكداً أن الأنباء التي جرى تداولها بشأن ترشيح باسم البدري أو مصطفى الكاظمي لمنصب رئاسة الوزراء غير صحيحة تماماً.
وبحسب المصدر، فإن الاجتماع لم يشهد طرح أي أسماء جديدة أو مفاجئة، ولم يتم تداول اسم مصطفى الكاظمي نهائياً، خلافاً لما تم تداوله في بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح المصدر أن نوري المالكي أبدى رغبة واضحة في العودة إلى رئاسة الوزراء، معتبراً أن المرحلة المقبلة تتطلب “قيادة مجرّبة”، في وقت يتمسك فيه محمد شياع السوداني بحقه في ولاية ثانية، مستنداً إلى ما يراه إنجازات حكومته الحالية ودعم بعض أطراف الإطار له.
وأشار المصدر إلى أن النقاشات داخل الاجتماع كشفت عن تنافس مباشر بين المالكي والسوداني، دون التوصل إلى أي حسم نهائي، مؤكداً أن ملف رئاسة الوزراء ما زال مفتوحاً، وأن الخلافات داخل الإطار لم تصل بعد إلى مرحلة الاتفاق.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الجدل السياسي وترقب الشارع العراقي لما ستؤول إليه موازين القوى داخل الإطار التنسيقي، وسط مخاوف من أن يؤدي الصراع المبكر على رئاسة الحكومة إلى تعميق حالة الانسداد السياسي خلال المرحلة المقبلة.





