الأنواء الجوية تحذر من أمطار ورياح هابطة في العراق.. السحب الركامية تمتد نحو بغداد والمحافظات الشمالية

المستقلة / بغداد – أعلنت الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي، اليوم السبت 17 تشرين الأول/أكتوبر 2026، عن تطورات جديدة في الحالة الجوية التي تشهدها البلاد، متوقعة امتداد خلايا السحب الركامية من المناطق الجنوبية الغربية باتجاه أقصى شمال العراق، وسط فرص لهطول أمطار متفاوتة الشدة وتحذيرات من نشاط الرياح الهابطة المثيرة للغبار.

وذكرت الهيئة، في تحديث جوي، أن صور الرصد الجوي تشير إلى امتداد خلايا السحب الركامية نحو مناطق واسعة من البلاد خلال الساعات المقبلة، بما فيها العاصمة بغداد، مع تركز فرص الأمطار بصورة أكبر في المحافظات الشمالية، فيما تتفاوت شدتها بين منطقة وأخرى تبعاً لطبيعة التشكيلات السحابية.

وأوضحت أن الحالة الجوية ستبدأ بالتراجع تدريجياً خلال ساعات الصباح والنهار، انطلاقاً من المناطق الغربية، على أن يمتد التحسن إلى مناطق أخرى مع انحسار السحب الركامية وتراجع تأثيراتها.

وأضافت أن الأجواء مرشحة للتحسن التدريجي خلال ساعات ما بعد الظهر، مع استقرار نسبي في المناطق التي تنحسر عنها الحالة الجوية، بعد فترة من التقلبات المصحوبة بالسحب والأمطار والرياح.

وحذرت الهيئة من احتمالية تشكل رياح هابطة مرافقة للسحب الركامية، قد تؤدي إلى إثارة الأتربة والغبار بصورة مفاجئة في مناطق متفرقة، مما يتسبب في انخفاض مؤقت بمستويات الرؤية الأفقية، خصوصاً على الطرق الخارجية والمناطق المكشوفة.

ودعت المواطنين وسائقي المركبات إلى توخي الحذر أثناء نشاط الرياح، ومتابعة التحديثات الجوية الرسمية، ولا سيما في المناطق التي تشهد تشكل السحب الركامية أو تراجعاً مفاجئاً في مدى الرؤية.

وتشير المعطيات الجوية المعلنة إلى أن تأثيرات هذه الحالة ليست متساوية في جميع المحافظات، إذ تتركز فرص الهطول في المناطق الشمالية، بينما قد تشهد مناطق أخرى تقلبات محدودة تترافق مع نشاط الرياح والغبار، قبل عودة الاستقرار التدريجي إلى الأجواء.

وبحسب التوقعات الجوية للأيام المقبلة، يُرجّح أن تشهد البلاد استقراراً نسبياً يومي الأحد والاثنين، قبل تجدد فرص الأمطار يوم الثلاثاء، ولا سيما في المنطقة الوسطى وأجزاء من شمال العراق.

وتؤكد هذه التطورات أهمية الالتزام بالتنبيهات الصادرة عن الجهات المختصة، خصوصاً أن الرياح الهابطة قد تكون مفاجئة ومحدودة جغرافياً، حتى في المناطق التي لا تشهد هطولاً غزيراً للأمطار.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى