استمرار الإضراب والاعتصام جنوبي العراق «ارحل» يتصدر المطالب !

المستقلة /  تستمر محافظات جنوب العراق، البصرة، ذي قار، ميسان، الديوانية، كربلاء، النجف، بابل، المثنى، بالإضراب العام عن الدوام، والاعتصام والتظاهر، وشعار «ارحل» يتصدر مطالب المضربين والمعتصمين في تلك المحافظات.

وقال مصادر محلية لـ (المستقلة)، إنه «رغم إعلان نقابة المعلمين إنهاء الإضراب، مازال طلبة مدن محافظات جنوب العراق يواصلون الإضراب بالإضافة الى طلبة الجامعات الحكومية والأهلية في تلك المحافظات، فيما عمل بعض المتظاهرين على إغلاق بعض الدوائر لمنع الموظفين من الدخول إليها، من أجل إشراكهم في الإضراب العام».

وبينت المصادر، أن «متظاهرين في محافظة الديوانية تمكنوا من إجبار العاملين في إذاعة الديوانية التابعة للحكومة المحلية على إيقاف برامجها، بعد إذاعتها برامج قالوا إن المقدمين فيها أساؤوا للتظاهرات».

وأضافت أن «عشرات الآلاف من الطلبة من المدارس والكليات يلتحقون بالاعتصام في ذي قار، فيما القوات الأمنية المتواجدة بالقرب من ساحة الحبوبي وسط المحافظة تقوم باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين وتم تسجيل عدد من حالات الاختناق».

وتابعت المصادر المحلية، أنه «في محافظة البصرة، شنت قوات الصدمة حملات اعتقالات عشوائية بشكل كثيف، كما قامت تلك القوات بمنع التظاهرات الطلابية، لكن الطلاب لا زالوا مضربين عن الدوام ويحاولون الوصول إلى أمام مقر الحكومة المحلية بغرض الاعتصام هناك».

وفي محافظة بابل، بينت المصادر أن «عدد كبير من طلبة المدارس يواصلون إضرابهم عن الدوام، فيما تمكن متظاهرون من إغلاق مديرية تربية المحافظة، وهم يحاولون الآن إغلاق دوائر حكومية أخرى».

وواصل الطلبة في محافظة ميسان إضرابهم وسط اجراءات أمنية مشدد حول المسيرات الطلابية، بالإضافة إلى تشديد الإجراءات حول ساحات الاعتصام.

وأكدت المصادر المحلية أن «جميع المتظاهرين والمعتصمين والمضربين عن الدوام من طلبة مدارس وجامعات وحتى دوائر حكومية أخرى، رفعوا شعار (ارحل)، مطالبيت بمغادرة رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي منصبه لاتهامه بقتل وقمع المتظاهرين، والعمل وفق توجيهات خارجية».

ويشهد العراق احتجاجاتٍ واسعة منذ مطلع أكتوبر / تشرين الأول الماضي، استمرت لأكثر من 10 أيام، قبل أن تتوقّف وتُستأنف مُجدداً في الـ 25 من الشهر ذاته.

ويطالب المحتجون الذين أعلنوا مؤخّراً العصيان المدني، بإقالة الحكومة ومحاسبة الفاسدين، وتوفير فرص العمل لخريجي الجامعات بمختلف الاختصاصات.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى