استبعاد “أبو مازن” من الانتخابات… والفيصل بيد القضاء

المستقلة /- أعلن الأمين العام لحزب الجماهير الوطنية، النائب أحمد عبد الله الجبوري المعروف بـ”أبو مازن”، استبعاده من الانتخابات التشريعية المقررة في 11 تشرين الثاني المقبل، ضمن قائمة شملت 68 مرشحاً قررت مفوضية الانتخابات استبعادهم من السباق.

وفي بيان أصدره اليوم، أوضح الجبوري أن هذا الإجراء “طبيعي” ويتكرر في كل دورة انتخابية، مشيراً إلى أنه سبق أن واجه الاستبعاد في انتخابات مجلس النواب السابقة قبل أن يعود إلى السباق بقرار قضائي. وأكد أن كلمة الفصل ستكون بيد الهيئة القضائية التي تنظر في الطعون، معرباً عن ثقته بإجراءاتها “العادلة والمنصفة”.

وأضاف أبو مازن أن لديه قراراً قضائياً سابقاً مكّنه من العودة للانتخابات، وأنه يتعامل مع الاستبعاد الحالي كإجراء إداري اعتيادي، داعياً جماهيره إلى الصبر وعدم اليأس، وانتظار القرار القضائي خلال الأيام المقبلة.

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد المشهد الانتخابي العراقي توترات سياسية وقانونية، وسط تنافس محموم بين القوى السياسية، ومحاولات بعض المرشحين استعادة مواقعهم عبر المسارات القضائية، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام مزيد من الجدل حول معايير الاستبعاد ومدى شفافيتها

زر الذهاب إلى الأعلى