
اجتماع الكبار يعيد خلط الأوراق… «رئيس وزراء قوي» أو الانسحاب
المستقلة/- كشف القيادي في ائتلاف دولة القانون، عباس البياتي، عن ملامح التوجهات داخل الإطار التنسيقي بشأن اختيار رئيس الوزراء المقبل، مؤكدًا أن الإطار لا يرغب بالمضي نحو شخصية «غير مجرّبة» في إدارة السلطة التنفيذية، في إشارة إلى تفضيل الأسماء التي تمتلك خبرة سابقة في الحكم.
وقال البياتي، في حوار تلفزيوني، إن الإطار التنسيقي يتجه نحو خيار يضمن الاستقرار السياسي، محذرًا في الوقت ذاته من أن الإصرار على إبقاء باب الترشيح مفتوحًا أمام عدد كبير من المرشحين قد يؤدي إلى «انسحابات» داخل الإطار، بسبب تباين المواقف وصعوبة حسم القرار.
اجتماع المالكي – السوداني
وفي تطور لافت، أشار البياتي إلى أن الاجتماع الذي جمع زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي برئيس الوزراء محمد شياع السوداني، يوم أمس، شكّل نقطة تحول مهمة داخل الإطار التنسيقي، مؤكدًا أن اللقاء «أزال الجليد» بين الطرفين بعد فترة من التباينات السياسية.
وأضاف أن هذا التقارب من شأنه أن يفتح الباب أمام تفاهمات أوسع داخل الإطار، تمهيدًا للتوافق على اسم رئيس الوزراء المقبل، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب شخصية «قوية وقادرة على إدارة التحديات الداخلية والخارجية».
مخاوف من تشتت القرار
وبيّن البياتي أن تعدد المرشحين لرئاسة الوزراء دون التوصل إلى تسوية واضحة قد يعمّق الانقسام داخل الإطار، خاصة في ظل الضغوط السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد، مؤكدًا أن خيار «رئيس الوزراء القوي» بات أولوية لدى أغلب أطراف التحالف الشيعي.
مرحلة حاسمة
وتأتي تصريحات البياتي في وقت تشهد فيه الساحة السياسية العراقية حراكًا متسارعًا حول شكل الحكومة المقبلة، وسط تساؤلات عن قدرة الإطار التنسيقي على تجاوز خلافاته الداخلية وتقديم مرشح توافقي يحظى بدعم الكتل الكبرى ويضمن استقرار المشهد السياسي في المرحلة المقبلة.





