ابتكار روسي جديد قد يغني عن زراعة الأسنان لبعض المرضى

المستقلة/- نجح علماء من جامعة بينزا الحكومية في روسيا في تطوير وتد معدني طبي جديد لترميم الأسنان المدمرة، يمكن أن يشكل بديلاً لعمليات زراعة الأسنان لدى المرضى الذين لديهم موانع طبية تمنعهم من الخضوع لهذه الإجراءات.

وبحسب ما أعلنته وزارة التعليم والعلوم الروسية، فإن الابتكار الجديد يعتمد على تصميم وتد ارتكاز مزود بمنصة إضافية، ما يزيد من مساحة الارتكاز داخل السن ويعمل على توزيع ضغط المضغ بشكل أكثر توازناً، الأمر الذي يساعد على منع هبوط الحشوة ويعزز استقرارها.

ووفقاً للبيانات الصادرة عن الجامعة، يمكن للتقنية الجديدة أن تطيل عمر السن المعالج إلى نحو 10 سنوات، كما تسهم في تقليل مدة العلاج وتخفيض تكلفته إلى النصف مقارنة ببعض الطرق التقليدية.

وتُستخدم هذه التقنية بشكل خاص للأسنان التي خضعت سابقاً لعلاج العصب، حيث يتم تثبيت الوتد داخل قناة الجذر لتعويض الأنسجة المفقودة وتوزيع الضغط الناتج عن عملية المضغ. وأوضحت الباحثة إيكاترينا كوستريغينا أن التصميم الجديد يسمح بتقليل الضغط الواقع على جدران السن المدمرة، ما يحميها من الكسر أو التدهور.

وأضافت أن المنصة الإضافية المصنوعة من الفولاذ الطبي تُصمم بشكل فردي وفق حجم الضرر في السن، كما أن الهيكل الجديد يسمح باستخدام وتد واحد للأسنان متعددة الجذور، الأمر الذي يقلل وقت الترميم ويغني عن استخدام عدة أوتاد كما في التقنيات التقليدية.

وقد جرى اختبار فعالية الابتكار باستخدام النمذجة الحاسوبية على الأسنان أحادية الجذور ومتعددة الجذور، حيث أظهرت النتائج قدرة التصميم الجديد على توزيع الضغط بشكل متوازن وتحسين استقرار الترميم.

ويرى الباحثون أن هذا الابتكار قد يكون مفيداً بشكل خاص للمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل داء السكري أو من يعانون من ضعف أو نقص في عظم الفك السنخي، وهي حالات قد تمنع إجراء عمليات زراعة الأسنان التقليدية.

وحصل الفريق العلمي على براءة اختراع للتقنية الجديدة، في خطوة قد تفتح الباب أمام تطوير حلول علاجية أقل تكلفة وأكثر أماناً لآلاف المرضى الذين يواجهون صعوبات في علاج الأسنان بطرق الزراعة التقليدية.

زر الذهاب إلى الأعلى