
إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وتوترات متصاعدة حول مضيق هرمز
المستقلة/- أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، اليوم الثلاثاء، أن التقديرات الأولية للخسائر الناجمة عن الحرب بلغت نحو 270 مليار دولار، مؤكدة أن الرقم لا يزال غير نهائي بسبب استمرار عمليات التقييم في مختلف القطاعات.
وأوضحت مهاجراني أن ملف تعويض هذه الخسائر يُعد من أبرز الملفات التي يعمل عليها الفريق الإيراني في المحادثات الجارية في إسلام آباد، في ظل مساعٍ لمعالجة التداعيات الاقتصادية والأمنية المتفاقمة.
وفي سياق متصل، أكدت المتحدثة أن محطة بوشهر للطاقة النووية تواصل عملها بشكل طبيعي دون أي تأثيرات، مشيرة إلى عدم وجود مخاوف صحية على السكان في المناطق المحيطة.
وأضافت أن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اتخذت جميع إجراءات السلامة اللازمة، وطبقت البروتوكولات الفنية لحماية المنشآت النووية وضمان استقرارها التشغيلـي.
بالتوازي، دخل ما وُصف بـ“الحصار الأميركي” على مضيق هرمز حيز التنفيذ أمس الاثنين، وسط تصعيد لافت في التوترات البحرية. وذكر رئيس العمليات في البحرية الأميركية، الأدميرال جيمس كيلبي، أن قائد القيادة المركزية الأميركية لا يزال يدرس تفاصيل القرار المتعلق بآليات التنفيذ.
وأعلن الجيش الأميركي أنه سيبدأ فرض قيود على حركة السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، مع السماح بمرور السفن غير المتجهة إلى إيران، في خطوة تهدف إلى تضييق الخناق على صادرات النفط الإيرانية.
في المقابل، رفضت طهران هذه الإجراءات بشدة، حيث أكد المستشار العسكري للمرشد الأعلى، محسن رضائي، أن إيران “لن تسمح” بفرض أي حصار على ممراتها البحرية، مشيرًا إلى امتلاك بلاده “قدرات كبيرة غير مستغلة” للرد على هذه الخطوة.
كما حذّر الحرس الثوري الإيراني من أن أي اقتراب عسكري من مضيق هرمز سيُعد انتهاكًا لوقف إطلاق النار، ما يرفع منسوب المخاوف بشأن احتمالية حدوث احتكاك مباشر في واحد من أكثر الممرات الملاحية حساسية في العالم.





