إقبال واسع على العطور الكلاسيكية والمحلية في كربلاء

"غرام الليل" و"أنا الأبيض" يتصدران المشهد

المستقلة/-علي النصر الله /… تشهد أسواق العطور في مدينة كربلاء المقدسة، انتعاشاً ملحوظاً وإقبالاً كبيراً من الأهالي والوافدين على حد سواء؛ حيث يمتزج عبق الماضي بجاذبية الحاضر في تجارة لا تزهو فقط برائحتها، بل بقيمتها الاجتماعية والسياحية.

سحر العطور القديمة والخلطات الخاصة:

في جولة بين أروقة الأسواق الكربلائية، برزت العطور الكلاسيكية والقديمة كخيار مفضل لدى الكثير من العوائل”. وأوضح أحد أصحاب المحال والمتحدثين في هذا المجال، في تصريح لـ(المستقلة) اليوم الأربعاء، أن” هناك رغبة واستقطاباً واسعاً لعطور تركت بصمة في الذاكرة مثل “هوى واي”، “أنا الأبيض”، وعطر “قصة”، بالإضافة إلى مستحضرات المكياج “.

وأضاف المتحدث علي جابر ضايق، أن “عطر “غرام الليل” يأتي في مقدمة الاختيارات المفضلة لدى العائلات الكربلائية والزوّار العراقيين والعرب بشكل عام “، مؤكداً أن” جميع هذه العطور تتميز بالجودة العالية والممتازة، حيث يعتمد تركيبها على خلطات مبتكرة تُصنع خصيصاً لتلبي ذوق ورغبة المشتري” .

بائع العطور احمد جبار

حضور محلي وعالمي يجذب السياح:

من جانبه، أكد أحمد جبار، ممثل ماركة “عطور انوار الزهراء”، أن” الحركة التجارية تشهد زخماً كبيراً بفعل تدفق الزائرين والسياح الوافدين إلى المدينة من مختلف المحافظات العراقية، ومن بلدان العالم العربي والأجنبي “.

وأشار جبار إلى أن “حركة المبيعات تسجل طلباً مرتفعاً على العطور المحلية، والماركات العالمية على حد سواء”، لافتاً إلى أن” عطر “أنا الأبيض” يتصدر قائمة المبيعات والأكثر سحباً من قبل الزبائن والوافدين، نظراً لنكهته المميزة التي تحظى بقبول واسع “.

ويمثل سوق العطور في كربلاء مرآة للتنوع الثقافي والسياحي الذي تعيشه المدينة، حيث تحولت “الخلطات” المحلية إلى هدايا تذكارية يحرص كل زائر على اقتنائها قبل عودته إلى دياره”.

زر الذهاب إلى الأعلى