
إخلاء سبيل الفاشينيستا الكويتية جمال النجادة
المستقلة/ منى شعلان/ قررت محكمة تمييز الجنح إخلاء سبيل الفاشينيستا الكويتية جمال النجادة، ووقف نفاذ حكم حبسها، لحين صدور الحكم النهائي.
وكانت “التمييز” رفضت في وقت سابق، طلب إخلاء سبيل النجادة، في الطعن على حكم حبسها مدة 3 أشهر بقضية التسجيل الصوتي، وإساءتها إلى النيابة العامة، بعد أن خففت محكمة الاستئناف عقوبة حبس الفاشينيستا إلى 3 أشهر، بعد أن كانت قد حكمت محكمة الجنح بحبسها مدة سنة.
وقد أخلت النيابة سبيل النجادة بكفالة 2000 دينار (6600 دولار)، في سبتمبر الماضي، مع استمرار متابعتها قضائيا.
ونفت جمال النجادة، أثناء التحقيق معها أمام النيابة العامة في الكويت، صلتها بتسجيل صوتي منسوب إليها بهذا الخصوص، قائلة إن ”التسجيل ليس لها، وإن الصوت ليس صوتها“، لكنها قدمت بيان اعتذار بعدما أخلت النيابة سبيلها.
وقالت في البيان الذي نشرته عبر حسابها الرسمي على إنستغرام: ”أتقدم باعتذاري هذا لجهاز النيابة العامة وعلى رأسه المستشار النائب العام ضرار العسعوسي، ورئيس النيابة الأستاذ حمود الشامي، ووكيل النائب العام الأستاذ فهد العوض، عما ورد من ألفاظ خارجة من التسجيل المتداول بوسائل التواصل الاجتماعي، إثر إخلاء سبيلي في ما يسمى بقضية تضخم حسابات المشاهير“.
وأضافت: ”وكان ذلك إثر الضغوط والانفعال غير المقصود مني، ولا يمكن أن أسيء إلى جهاز النيابة العامة وأعضائها؛ لما رأيته من تعامل راقٍ ومحترم تجاهي أثناء ذهابي إلى التحقيق في نيابة الأموال“.
وانتقد التسجيل المنسوب إلى الفاشينيستا النيابة العامة ووزارة الداخلية على خلفية ملاحقة مشاهير من ضمنهم النجادة، في قضية تتعلق بـ“غسيل أموال وتضخم حسابات مصرفية“.
جمال النجادة هي فاشنيستا شهيرة، تعمل في مجال الموضة والأزياء، ولدت لأب وأم كويتيان، وخلال الأشهر الماضية أحدثت ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، ليس فقط بسبب تورطها في واحدة من أشهر القضايا التي طُرحت على الساحة، وهي قضية غسيل الأموال في الكويت، والتي عرفت إعلامياً بقضية غسيل أموال المشاهير، ولكن بسبب تصريحاتها على هامش القضية التي تسببت في إصدار المحكمة قرارها بحبس الفاشنيستا الكويتية لمدة عام، لتخفف حكمها بعد ذلك إلى 3 أشهر رفضت محكمة التمييز الطعن عليه، لتعلن قرارها اليوم بإلغاء حبس جمال النجادة وتحديد موعد للنطق بالحكم.





