أنجلينا جولي تفكر بمغادرة أمريكا.. الخصوصية والأمان في صدارة القرار

المستقلة/- تتجه النجمة العالمية أنجلينا جولي نحو اتخاذ خطوة مفصلية في حياتها الشخصية، تتمثل في مغادرة الولايات المتحدة بعد سنوات طويلة من الإقامة في مدينة لوس أنجلوس، وذلك في إطار سعيها المتزايد إلى توفير الخصوصية والأمان لأبنائها الستة، عقب انفصالها عن الممثل الأميركي براد بيت.

وبحسب تقارير إعلامية، بدأت جولي فعلياً التخطيط لبيع منزلها التاريخي في لوس أنجلوس، والذي كانت قد اشترته عام 2017 مقابل نحو 24.5 مليون دولار، في مؤشر واضح على نيتها طي صفحة من حياتها داخل الولايات المتحدة، والبحث عن بيئة أكثر هدوءاً واستقراراً لعائلتها بعيداً عن الأضواء والضغوط الإعلامية.

وفي مقابلة سابقة مع مجلة “هوليوود ريبورتر” في أغسطس/آب 2024، تحدثت جولي بصراحة عن رغبتها في مغادرة البلاد، قائلة: “عندما يكون لديك عائلة كبيرة، فإنك ترغب في منحهم الخصوصية والهدوء والأمان”، مضيفة أنها ستكون قادرة على تنفيذ هذا القرار بشكل كامل بعد أن يبلغ أبناؤها سن الثامنة عشرة. وأوضحت النجمة العالمية أنها تخطط لقضاء فترات طويلة خارج الولايات المتحدة، خصوصاً في كمبوديا، التي تعتبرها موطناً لها “في قلبها”.

وترتبط جولي بعلاقة وثيقة مع كمبوديا منذ سنوات، حيث تمتلك منزلاً هناك إضافة إلى محمية طبيعية، وتُعرف بنشاطها الإنساني والبيئي في البلاد، ما يعزز من احتمالات أن تكون إحدى محطاتها الأساسية في المرحلة المقبلة من حياتها.

ويأتي هذا التوجه في وقت تواجه فيه أنجلينا جولي تحديات قانونية ومالية متداخلة، وسط تكهنات متزايدة بشأن أوضاعها المالية خلال الفترة الأخيرة. فقد سبق أن باعت شقتها في نيويورك، كما لا تزال تخوض نزاعات قانونية مع براد بيت تتعلق بملكية وإدارة مزرعة “ميرافيل” الشهيرة في فرنسا، وهي القضية التي استحوذت على اهتمام إعلامي واسع.

إلى جانب ذلك، أشارت تقارير إلى تسجيل خسائر مالية في مؤسسة “جولي-بيت” الخيرية، رغم امتلاكها أصولاً قُدّرت بأكثر من 1.6 مليون دولار، فضلاً عن مواجهتها تحديات قانونية تتعلق بعلامتها التجارية الخاصة بالأزياء والفنون “أتيليه جولي”، التي أطلقتها في إطار توسيع نشاطها الإبداعي خارج التمثيل.

ويرى مراقبون أن قرار أنجلينا جولي المحتمل بمغادرة الولايات المتحدة لا يرتبط فقط بالجوانب المالية أو القانونية، بل يعكس رغبة أعمق في إعادة ترتيب أولويات حياتها، ووضع أبنائها في مقدمة اهتماماتها، بعيداً عن صخب هوليوود وضغوطها المستمرة.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا

ومع استمرار الغموض حول وجهتها النهائية وتوقيت تنفيذ القرار، تبقى خطوة الرحيل المحتملة واحدة من أبرز التحولات في مسيرة النجمة العالمية، التي لطالما كانت حياتها الشخصية محط اهتمام واسع، سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها.

زر الذهاب إلى الأعلى