
أزمة ريال مدريد تتصاعد.. فينيسيوس يطالب براتب مساوي لمبابي
المستقلة/- تصاعدت التوترات داخل نادي ريال مدريد بعد مطالبة النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بالحصول على راتب مساوٍ لما يتقاضاه الفرنسي كيليان مبابي، وهو ما يزيد على 30 مليون يورو سنوياً، في خطوة قد تهدد التوازن المالي للنادي الملكي.
وتأتي هذه الأزمة بعد شهور من الشائعات حول احتمال رحيل اللاعب، وتوتر علاقته مع المدرب تشابي ألونسو، فضلاً عن تعثر مفاوضات تجديد عقده مع إدارة النادي بقيادة فلورنتينو بيريز.
وينتهي عقد فينيسيوس الحالي في يونيو 2027، إلا أن المفاوضات توقفت تماماً خلال الأسابيع الماضية بسبب الخلاف المالي الحاد بين الطرفين. ووفقاً لتقارير صحيفة ماركا وشبكة سكاي سبورتس، فإن إدارة ريال مدريد وضعت قيمة مبدئية لبيع اللاعب حال استمرار الجمود، بلغت 150 مليون يورو، وهو رقم كبير لكنه يقل بكثير عن العروض غير الرسمية التي تلقاها اللاعب في الصيف الماضي من أندية سعودية والتي وصلت إلى 300 مليون يورو.
وتشير المصادر إلى أن مصدراً قريباً من غرفة ملابس ريال مدريد قال حرفياً: “من الصعب جداً تخيّل فينيسيوس ما زال في مدريد الموسم المقبل”، في ظل اهتمام الدوري السعودي وبعض أندية البريميرليغ بالحصول على خدماته، خاصة بعد أن أظهر اللاعب اهتماماً كبيراً بالتجربة الخليجية.
وتأثرت علاقة اللاعب بالنادي بعد تراجع مستواه الفني، حيث انتقل من نجم كان قاب قوسين من الفوز بالكرة الذهبية إلى لاعب لم يعد حاسماً كما كان في المباريات الكبرى، ما أدى إلى قلق الإدارة والمدرب على حد سواء. ويواجه تشابي ألونسو تحدياً كبيراً لاستعادة أفضل نسخة من فينيسيوس، خصوصاً بعد النتائج المتذبذبة للفريق محلياً وأوروبياً، وفي ظل الحاجة الماسة للنجاحات قبل انتهاء الموسم.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
ويجد ريال مدريد نفسه أمام مفترق طرق حاسم: إما الاستجابة لمطالب اللاعب مما يهدد هيكل الرواتب المتوازن للنادي، أو رفضها مع احتمال رحيله مجاناً في 2027، وسط اهتمام قوي من الدوري السعودي وأندية البريميرليغ. ومع استمرار الأزمة، قد يكون صيف 2026 هو موعد الفراق الكبير بين فينيسيوس والميرينغي، بعد سبعة مواسم مليئة بالجدل، الإنجازات، والأهداف الحاسمة.





