
أبو الغيط : انصراف الفلسطينيين عن حل الدولتين لن يكون في مصلحة أي طرف
المستقلة/-أحمد عبدالله/قال أحمد ابو الغيط ، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن إطلاق عملية تفاوضية تتناول قضايا الحل النهائي يظل السبيل الوحيد لكي يشعر الفلسطينيون بأن ثمة ضوءاً للحرية في آخر نفق الاحتلال الطويل.
وأكد أبو الغيط فى كلمته خلال الدورة غير العادية للمجلس الوزاري من أجل دعم القضية الفلسطينيةعلى أنه ليس بخافٍ أن الشعب الفلسطيني قد أوشك أن يفقد الثقة في حل الدولتين، وفي إمكانية تطبيقه على الأرض، بعد أن وجد من الطرف الآخر انصرافاً عن هذا الحل، بل وعملاً لا يكِلُ لهدمِ أركانِه ومحوِ شروط تحققه.
وأشار أن انصراف الفلسطينيين عن حل الدولتين لن يكون في مصلحة أي طرف. خاصة وأن بدائلَه لن تحقق لإسرائيل أياً من أهدافها بل ستزيد من المخاطرِ والتهديداتِ المُحدقةِ بها.
وتابع أبو الغيط إن الشعب الفلسطيني يحظى بكل الدعم، وبكل الاحترام والتقدير من الشعوب العربية جميعاً، والقضيةُ الفلسطينية هي قضية العرب قبل أن تكون قضيةَ الفلسطينيين، ومكانتُها وتأثيرها في الرأي العام العربي راسخةٌ لا تتزحزح، وحضورُها في هذا البيت العربي الجامع يظل مركزياً وجوهرياً.
إننا اليوم نُجدد التزاماً وعهداً بالوقوف إلى جانب فلسطين إلى أن تنال سيادتها وتحقق استقلالها.. ونؤكد على أن التطوراتِ الأخيرةَ لابد وأن تُوظَفَ لصالح الحق الفلسطيني، ومن أجل تحقيق الهدف الفلسطيني.. ولخدمة غايتنا العُليا المشتركة بأن نرى الدولةَ الفلسطينيةَحقيقة قائمةً، وواقعاً ملموساً.
كما نُجدد دعمنا لكافة الإجراءات التي تتخذها الرئاسة الفلسطينية من أجل تعزيز وَحدةِ البيت الفلسطيني وإعادة الُلحمةِ له، عبر الانتخابات والمصالحة معا.. فالجهدان متكاملان ويسهمان معاً في تقوية الموقف الفلسطيني، داخلياً وخارجياً.




