وفاة الفنان الكبير محمود ياسين بعد صراع مع المرض

المستقلة / – أعلنت عائلة الفنان المصري الكبير محمود ياسين عن وفاته  بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 79 عاما.

ونشر الفنان عمرو محمود ياسين، صورة لوالده عبر صفحته الرسمية على موقع فيس بوك معلقا عليها ” توفى إلى رحمة الله تعالى والدى الفنان محمود ياسين، إنا لله وإنا إليه راجعون.. أسألكم الدعاء”.

كما كتبت ابنته الفنانة رانيا محمود ياسين على صفحتها في الفيسبوك ” ابويا في ذمة الله وداعا حبيبي”..

وولد محمود فؤاد محمود ياسين في مدينة بورسعيد عام 1941 وتعلق بالمسرح منذ أن كان في المرحلة الإعدادية من خلال (نادي المسرح) في بورسعيد وكان حلمه آنذاك أن يقف في يوم ما على خشبة المسرح القومي. انتقل إلى القاهرة للالتحاق بالجامعة وتخرج في كلية الحقوق.

ولد محمود ياسين بمدينة بورسعيد، وتخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1964 والتحق بالمسرح القومي قبلها بعام. كان أبوه موظفا في هيئة قناة السويس.

وبعد انتهاء دراسته الثانوية رحل محمود ياسين للقاهرة ليلتحق بجامعة عين شمس وتحديدا كلية الحقوق، وطوال سنوات دراسته كان حلم التمثيل بداخله وخصوصا في المسرح القومي لذلك تقدم بعد تخرجه مباشرة لمسابقة في المسرح القومي وجاء ترتيبه الأول في ثلاث تصفيات متتالية، وكان الوحيد في هذه التصفيات المتخرج من كلية الحقوق، ولكن قرار التعيين لم يحدث، في الوقت نفسه تسلم من القوى العاملة قرارا بتعيينه في بورسعيد بشهادة الحقوق وهو الوحيد في دفعته الذي يعين في موطنه الأصلي، ورغم حبه لمدينته إلا أنه لم يتصور فكرة الابتعاد عن المسرح، لذلك رفض التعيين الحكومي وعاش في انتظار تحقيق الأمل حتى وقعت حرب 1967، وكان بمثابة انكسار فكري وروحي، خاصة للشباب.

بعد تعيين محمود ياسين في المسرح القومي، بدأ رحلته في البطولة من خلال مسرحية “الحلم” من تأليف محمد سالم وإخراج عبد الرحيم الزرقاني، بعدها بدأت رحلته الحقيقية على خشبة “المسرح القومي” والذي قدم على خشبته أكثر من 20 مسرحية أبرزها:

وطني عكا.”عودة الغائب”.”واقدساه “.”سليمان الحلبي”.”الخديوي (مسرحية)”.”الزير سالم (مسرحية)”.”ليلة مصرع غيفارا”.”ليلى والمجنون”. وتولى خلال هذه الفترة إدارة المسرح القومي لمدة عام ثم قدم استقالته.

أما عن علاقته بالسينما فقد بدأت بظلم شديد لها من جانبه، ففي بداياته الأولى لم يكن يدرك أهمية هذا الفن الساحر ومدى تأثيره على المجتمع وفي الناس، ولم يكن حينئذ قد شاهد أعمال المخرجين الكبار أمثال صلاح أبو سيف وكمال الشيخ وحسين كمال ويوسف شاهين، ولهذا كان تردده في قبول العمل بها حتى أنه بدأ مشواره السينمائي بأدوار صغيرة من خلال أفلام

الرجل الذي فقد ظله، القضية 68.شيء من الخوف.حكاية من بلدنا. حتى جاءته فرصة البطولة الأولى من خلال فيلم “نحن لا نزرع الشوك” مع شادية ومن إخراج حسين كمال، ثم توالت أعماله السينمائية ليصل رصيده لأكثر من 150 فيلما حصد خلالها لقب “فتى الشاشة الأول”. من أهم افلامه وهو كبير السن فيلم الجزيرة مع أحمد السقا.

الجوائز والأوسمة والمناصب التي تقلدها

حصل على أكثر من 50 جائزة في مختلف المهرجانات في مصر وخارجها وكلها جوائز لها أهميتها عنده فقد حصل على:

جوائز التمثيل من مهرجانات طشقند عام 1980.

ومهرجان السينما العربية في أميركا وكندا عام 1984.

ومهرجان عنابة بالجزائر عام 1988.

حصل على جائزة الدولة عن أفلامه الحربية عام 1975.

جائزة الإنتاج من مهرجان الإسماعيلية عام 1980.

اختير رئيس تحكيم لجان مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون عام 1998 ورئيس شرف المهرجان في نفس العام إلى جانب توليه منصب رئيس جمعية كتاب وفناني وإعلاميي الجيزة

كما حصل على جائزة أحسن ممثل في مهرجان التلفزيون لعامين متتالين 2001، 2002.

تم اختياره عام 2005 من قبل الأمم المتحدة سفيرا للنوايا الحسنة لمكافحة الفقر والجوع لنشاطاته الإنسانية المتنوعة.

التعليقات مغلقة.