وضاح الصديد يحذّر من تضخم ثروات النواب وسط صمت حكومي وقضائي يثير الشكوك

المستقلة/ متابعة/- وجّه المرشح السابق للانتخابات البرلمانية العراقية والباحث السياسي وضاح كنعان الصديد، انتقادات لاذعة لما وصفه بـ”تضخم غير مبرر في ثروات بعض أعضاء مجلس النواب”، مشيرًا إلى بناء قصور وامتلاك مواكب فارهة من قبل شخصيات برلمانية، في ظل غياب تام لأي تحرك حكومي أو قضائي أو رقابي.

وقال الصديد في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) يوم الثلاثاء، إن “كثرة الأموال المبالغ فيها والمواكب الضخمة وبناء القصور لدى بعض النواب، وسط صمت رئاسة الوزراء والقضاء والادعاء العام وهيئة النزاهة، يضع النظام السياسي في موضع الشك والتستر”، متسائلًا: “العراق إلى أين؟”

 تصاعد الجدل حول الذمم المالية للمسؤولين

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة العراقية تصاعدًا في الأصوات المطالبة بالتحقيق في مصادر ثروات بعض الشخصيات السياسية، وسط تقارير متكررة عن تملّك مسؤولين عقارات فاخرة داخل العراق وخارجه، دون أن تُرفق بمبررات قانونية واضحة.

وكانت لجنة النزاهة البرلمانية قد أكدت في وقت سابق هذا العام، وجود شبهات كسب غير مشروع بحق عدد من النواب والمسؤولين، مشيرةً إلى صعوبات تواجه عملها تتعلق ببطء الإجراءات القضائية، وغياب الإرادة السياسية الداعمة لمكافحة الفساد البنيوي.

صمت حكومي وقضائي يفاقم الشكوك

رغم كثرة التقارير الإعلامية والمطالبات الشعبية، لم تُصدر رئاسة الوزراء أو مجلس القضاء الأعلى أو هيئة النزاهة أي تعليق رسمي على هذه القضايا حتى الآن. كما لم تُعلن أي نتائج واضحة لتحقيقات مفترضة حول تضخم ثروات النواب أو كبار المسؤولين.

ويرى مراقبون أن هذا الصمت المستمر يُقوّض ثقة المواطنين بالمؤسسات الرسمية، ويغذي شعورًا عامًا بانعدام المحاسبة، ما قد ينعكس سلبًا على المشاركة السياسية والثقة العامة بالدولة.

صورة تم تحميلها

زر الذهاب إلى الأعلى