
وزارة أطباء وليست وزارة صحة.. الخطورة أنموذجاً
الحقوقية د. نور نبيل سامي
الحقب التاريخية للحكومات العراقية المتعافية لا تسنتد إلى العدالة والمساواة ووضع الشيء مكأنه . والغبن شعار ساري المفعول في الميدان العملي .
أن من الفئات المغبونة هي الكوادر الصحية والتمريضية في وزارة الصحة , فالبرغم من الخطورة الكبيرة التي تتعرض لها الشريحة المذكورة باعتبارها على تماس مع المريض بشكل مباشر على طوال الوقت ,إلا أنها غير مستحقة لخطورة عالية كما الدولة تشمل الاطباء والمخدرين في حين الطبيب يقوم بفحص المريض ويزوره صباحا مرة واحدة كتور وتبقى أجراءته على الممرض أو الممرضة , فياترى لماذا تقرر الحكومة أن تكون نسبة الخطورة للأطباء 150ّ% والكوادر الصحية والتمريضية 80% , أين العدالة والمساواة ؟
أما حاليا في فترة الجائحة ووباء كورونا , فلاشك قدم الجيش الابيض الكثير من الشهداء أثناء معالجتهم المصابين إلا أن إحصائية شهداء الكادر التمريضي والصحي يفوق بكثير الأطباء , فمن يتعرض إلى الخطورة أكثر ؟
عند التأمل بقرارات زيادة الخطورة يستغرب المواطن من الاجحاف التي تتعرض له تلك الشريحة المظلومة , فالموظفين في جميع الوزارات في فترة منع التجوال كان دوامهم 25% ,إلا الصحة وكوادرها ومنهم من لم يرى عائلته لحد الآن مع تأخير رواتبهم واجحافهم يعملون ليل نهار , فلماذا هذه العنصرية المقيتة والتميزي بغير حق ؟
من حقهم الاضراب وليس اضرابا عاديا ,بل ليرفع الصوت في جميع دول العالم ومنظمة حقوق الإنسان ليس ذلك فحسب ,إنما لتصل مظلوميتهم لمنظمة العفو الدولية لرفع ما يتعرضون له من الظلم والحيف المقصود .
أخبار قد تهمك
المستقلة تكشف: تحقيق FBI حول ثروة توم باراك واحتمالية إبعاده عن ملف العراق
طقس العراق.. أجواء مستقرة نسبياً وفرص أمطار رعدية شمالاً
البرلمان العراقي يفتح ملف الإجازة الخمسية.. راتب كامل وترهل وظيفي تحت المجهر
الضمان الصحي في العراق يتوسع.. تخفيضات كبيرة على العمليات والأشعة
الشرق الأوسط تكشف: خطة عراقية لتطويق الفصائل بعد 30 سبتمبر
ميسي بعد رحيل والده.. حين يصبح الحزن أقوى من كرة القدم
العراق يفتح ملف المال العام.. ضرب الامتيازات وحذف الأصفار
الكهرباء العراقية أمام مرحلة جديدة.. مشاريع أميركية لإعادة بناء قطاع الطاقة
العراق يرفع درع السماء.. الزيدي يستنفر الدفاع الجوي
الذهب يقترب من أعلى مستوى في شهرين وسط ترقب لقرار الفيدرالي الأميركي
واشنطن وبكين.. سباق الصواريخ يرفع منسوب التوتر النووي





