
هل تحميك هذه الحمية من الخرف؟ تعرف على حمية “مايند”
المستقلة/- هل تحميك هذه الحمية من الخرف؟ تعرف على حمية “مايند” يُعد النظام الغذائي عاملاً حاسمًا في الحفاظ على الصحة الجسدية والعقلية، خصوصًا مع التقدم في العمر، حيث ترتفع احتمالات الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر. وتبرز في هذا السياق حمية “مايند” (MIND Diet) كواحدة من أكثر الحميات الواعدة في الوقاية من التدهور المعرفي، بفضل تركيزها على تغذية الدماغ وحمايته.
ما هي حمية “مايند”؟
حمية “مايند” هي اختصار لـ “التدخل المتوسطي-داش لتأخير التنكس العصبي” (Mediterranean-DASH Intervention for Neurodegenerative Delay)، وتمثل مزيجًا بين النظام الغذائي المتوسطي ونظام “داش” الذي يهدف لخفض ضغط الدم، مع تعديلات تركّز بشكل خاص على تعزيز وظائف الدماغ.
تعتمد هذه الحمية على:
- الخضروات الورقية (كالسبانخ والكرنب)
- الفواكه، خاصة التوت
- الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين
- المكسرات والبذور
- زيت الزيتون كمصدر رئيسي للدهون
- البقوليات والبروتينات النباتية
مع تقليل استهلاك اللحوم الحمراء، الأطعمة المصنعة، الدهون المشبعة والسكريات.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
ماذا تقول الأبحاث؟
دراسات متعددة دعمت فوائد حمية “مايند”، منها:
دراسة تابعت 906 من كبار السن على مدى 5 سنوات، ووجدت ارتباطًا واضحًا بين الالتزام بالحمية وتباطؤ التدهور المعرفي.
دراسة أخرى على 581 مشاركًا أظهرت أن الالتزام بحمية “مايند” لمدة عقد ساهم في تقليل ترسّب لويحات الأميلويد في الدماغ، وهي من أبرز علامات مرض ألزهايمر.
مراجعة علمية لـ13 دراسة كشفت أن حمية “مايند” تُقلل خطر الإصابة بألزهايمر بنسبة تصل إلى 53%.
نصائح لاتباع حمية مايند بسهولة:
- أضف المكسرات والبذور إلى وجباتك اليومية.
- املأ نصف طبقك بالفواكه والخضروات.
- استخدم زيت الزيتون بدل الزيوت المشبعة.
- بدّل القلي بالتحميص أو المقلاة الهوائية.
- دمج الأسماك الدهنية في نظامك الغذائي مرتين أسبوعيًا.
- اعتمد على البقوليات والبروتين النباتي كبدائل للحوم الحمراء.
لماذا عليك التفكير بهذه الحمية؟
في حين تركز معظم الإرشادات الصحية على الوقاية من الأمراض القلبية أو الوزن الزائد، تضع حمية “مايند” الدماغ في صلب أولوياتها، مستهدفة الوقاية من الخرف وأمراض الشيخوخة العقلية. ولأنها ترتكز على تغييرات غذائية بسيطة لكنها فعالة، فهي مناسبة لمعظم الأشخاص، ويمكن تبنيها تدريجيًا ضمن الروتين اليومي.
في عالم تتزايد فيه معدلات الإصابة بالخرف، قد يكون تغيير بسيط في طبقك اليومي هو خطوة كبيرة نحو حماية ذاكرتك في المستقبل.





