هل اختلف برشلونة حقا مع سيتين؟

(المستقلة) – حسام الدين جمال – يعيش برشلونة الآن عهدا جديدا، مع المدرب كيكي سيتين، الذي تم تعيينه قبل 3 أسابيع تقريبا، خلفا للمدير الفني السابق إرنستو فالفيردي، الذي أقيل بسبب عدم رضا الإدارة عن النتائج تحت قيادته.

“المستقلة” تستعرض في السطور التالية تحليلا لأداء برشلونة مع كل من سيتين وفالفيردي.

نفس الخطة تقريبا:

رغم الاختلافات الواضحة بين المدربين المخضرمين، إلا أنهما يعتمدان الخطة الهجومية نفسها تقريبا، برسم تكتيكي (4-3-3)، وهي الخطة التي لعب بها البارسا في أغلب المباريات مع فالفيردي وأيضا سيتين.

كلك فإن سيتين لجأ لخطة 3-5-2 في واحدة من المباريات الـ5 التي أدارها للبارسا حتى الآن، وهي الخطة التي اعتمد عليها فالفيردي في مرات قليلة أيضا.

أوجه مختلفة للأداء:

كما كان متوقعا، فإن طريقة لعب برشلونة مع سيتين اختلفت تماما، حيث يميل مدرب ريال بيتيس السابق للعب الممتع والتمريرات القصيرة، كما أنه مولع بمدرسة الكرة الشاملة، التي يعتبر يوهان كرويف، أسطورة البارسا كلاعب ومدرب، أحد أهم روادها.

وعلى عكس طريقة لعب فالفيردي، التي تميل للواقعية ومحاولة الفوز أكثر من الاهتمام بتقديم أداء جميل، فإن برشلونة استعاد جزءا من رونقه القديم في المباريات الـ5 التي لعبها تحت قيادة سيتين، حيث أصبح أكثر استحوذا واعتمادا على التمريرات القصيرة السريعة “تيكي تاكا”.

نتائج متشابهة:

تحسن الأداء واستعادة برشلونة قدرته على الاستحواذ وتدوير الكرة وتمريرها بسرعة لم تشفع للفريق على مستوى النتائج، حيث أن “بارسا سيتين” خاض اختبار وحيد قوي، كان أمام فالنسيا في الجولة 21 من الدوري الإسباني، وانتهى بخسارة الفريق الكتالوني 0-2.

كذلك فإن برشلونة وجد صعوبة في التغلب على إيبيزا، المنافس بدوري الدرجة الثالثة الإسباني، في دور الـ32 من كأس ملك إسبانيا، وسجل أنطوان جريزمان ثنائية قاد بها فريق المدرب كيكي سيتين للفوز 2-1، بعدما كان متأخرا 0-1.

ويحتل برشلونة حاليا وصافة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 46 نقطة، متأخرا بفارق 3 نقاط عن الغريم ريال مدريد، متصدر الترتيب.

التعليقات مغلقة.