هل أصبح محمد بن سلمان مطلوباً لدى السلطات الأمريكية؟

المستقلة/منى شعلان/ كشفت وسائل إعلام أمريكية أن محكمة واشنطن قامت بإرسال مذكرة استدعاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ، في الدعوى القضائية التي رفعها المستشار الأمني السعودي السابق سعد الجبري ضده ، متهمًا فيها الأمير بمحاولة اغتياله.

وأرسلت المحكمة استدعائها إلى الأمير محمد بن سلمان، عبر تطبيق “واتسآب” ، كما وجهت مذكرات استدعاء أيضا إلى مؤسسة “مسك” الخيرية و12 أشخاص سعوديين مدعى عليهم بينهم بدر العساكر وسعود القحطاني وأحمد عسيري.

ويشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يرفع فيها مسؤول كبير سابق دعوى ضد ولي العهد ، وأقيمت الدعوى على الأمير محمد و13 شخصا آخرين ذكرت أسماؤهم و11 شخصا لم تحدد هوياتهم، لمحاولة القتل خارج إطار القضاء، بموجب “قانون حماية ضحايا التعذيب”.

ونشرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية صورًا لوثائق أصدرتها محكمة أمريكية في العاصمة واشنطن، لاستدعاء الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد السعودية، و13 آخرين، وذلك في الدعوى القضائية الذى رفعها سعد الجبري، ضابط الاستخبارات السعودي السابق.

وقال الجبري في الدعوى، إن ابن سلمان أرسل فرقة اغتيال إلى كندا، لمحاولة اغتياله في عام 2018، بعد أيام على مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في إسطنبول، فيما قالت صحيفة “غلوب آن ميل” الكندية، إن الجبري تلقى تهديدًا جديدًا في مقر إقامته، بعد تقديمه الدعوى القضائية.

وأوضحت الصحيفة، أن أجهزة الأمن الكندية أُبلغت بمحاولة اعتداء جديد على سعد الجبري المقيم بمكان متكتم عليه بمنطقة تورونتو، لافتة إلى أنه جرى تشديد الحراسة بعد تلقيه التهديد الجديد.

ولفتت الصحيفة، إلى أن مصدر معلوماتها شخص مطلع على القضية، لكنه لم يُعطِ تفاصيل إضافية حول التهديد الأخير المزعوم الذي وجهه عملاء سعوديون، لافتة إلى وصول عناصر من شرطة الخيالة الملكية الكندية مسلحين بشكل جيد إلى مكان إقامة الجبري لحراسته، إضافة إلى حراس شخصيين.

 

التعليقات مغلقة.