مثنى السامرائي يبحث مع الشيخ نهرو الكسنزاني دعم واستقرار العملية الانتخابية

المستقلة/- في أجواء ودية تسودها روح المسؤولية الوطنية، استقبل حضرة الشيخ شمس الدين نهرو الكسنزاني الحسيني في مقر إقامته بالعاصمة بغداد، رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي والوفد القيادي المرافق له، في لقاء تناول تطورات المشهد السياسي وسبل تعزيز التعاون والتفاهم بين القوى الوطنية والرموز الدينية والاجتماعية.

اللقاء، الذي عُقد في مقر إقامة الشيخ الكسنزاني، حضره عدد من الشخصيات السياسية البارزة في تحالف العزم إلى جانب شخصيات مقربة من الشيخ شمس الدين، وجرى خلاله بحث مجمل الأوضاع السياسية والانتخابية في البلاد، وتبادل وجهات النظر بشأن متطلبات المرحلة المقبلة وضرورة توحيد المواقف تجاه التحديات التي تواجه العراق على المستويين الداخلي والإقليمي.

وأفاد مصدر مطلع فضّل عدم الكشف عن اسمه أن الاجتماع تناول بشكل خاص آليات دعم تحالف العزم في المحافظات التي تشهد حضوراً واسعاً لأتباع ومريدي الطريقة الكسنزانية، مؤكداً أن اللقاء جاء في سياق تعزيز العلاقات والتفاهم المشترك بين التيارات الوطنية والروحية من أجل إسناد المسار الديمقراطي وإجراء الانتخابات في أجواء مستقرة وعادلة.

كما شدد الطرفان على أهمية أن تكون المرحلة القادمة عنواناً للعمل المشترك والتقارب الوطني بعيداً عن الانقسام والتجاذب، بما يسهم في ترسيخ قيم المواطنة والعدالة وتوزيع الفرص على أسس مهنية ووطنية، ويضمن تمثيلاً حقيقياً لكل المكونات العراقية.

وأكد السيد مثنى السامرائي خلال اللقاء أن تحالف العزم ينطلق من رؤية وطنية شاملة تؤمن بضرورة الانفتاح على كل القوى والشخصيات المؤثرة، وفي مقدمتها المرجعيات الدينية والاجتماعية، مشيراً إلى أن العراق بحاجة اليوم إلى خطاب جامع يوازن بين الهوية الوطنية والانتماء المجتمعي ويفتح الأبواب أمام التعاون لا التنافس.

من جانبه، ثمّن الشيخ شمس الدين نهرو الكسنزاني هذه الزيارة، مشيداً بمبادرة السيد السامرائي في مدّ جسور التواصل والتفاهم، مؤكداً أن التعاون بين القوى الوطنية والرموز الروحية يمثل ضمانة حقيقية لاستقرار العراق ووحدته، وداعياً إلى دعم كل الجهود الهادفة إلى إجراء انتخابات حرة تعبّر عن الإرادة الشعبية وتعزز ثقة المواطن بالعملية الديمقراطية.

ويُعدّ هذا اللقاء مؤشراً على تصاعد الحراك السياسي والتفاهم بين القيادات الوطنية والدينية قبيل الانتخابات البرلمانية المقبلة، ويعكس رغبة واضحة في توحيد الرؤى وبناء تحالفات معتدلة تضع مصلحة العراق واستقراره فوق أي اعتبار، بما يرسخ المسار الديمقراطي ويعزز ثقة الشارع بالعملية السياسية.

زر الذهاب إلى الأعلى