نزار محمد سعيد ميدي رئيسا جديدا للعراق

المستقلة/- فاز مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني نزار محمد سعيد آميدي، برئاسة جمهورية العراق بعد اجراء الانتخابات في جلسة البرلمان العراقي، اليوم السبت، رغم غياب نواب الحزب الديمقراطي، ودولة القانون.

وحصل آميدي على 227 صوتا من أصل 249 نائبا أدلوا بأصواتهم خلال الجولة الثانية من الاقتراع السري لانتخاب رئيس العراق.

وغاب عن جلسة التصويت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، إلى جانب نواب آخرين، بعد إعلانهم رسميا مقاطعة جلسة انتخاب رئيس الجمهورية.

وفي مستهل الجلسة، أعلن رئيس المجلس عن تلقي طلبين بانسحاب المرشحين اسو فريدون، و عبد اللطيف جمال رشيد من الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، مبينا ان عدد المرشحين للمنصب أصبح 16 مرشحا.

وفي الجولة الأولى، افرزت عملية الاقتراع عن تسجيل 252 ورقة اقتراع متطابقة لعدد الحضور الكلي وتوزعت الأصوات على المرشحين بواقع، 208 صوت لنزار محمد سعيد أميدي، و17 صوتاً ل مثنى امين، و16 صوتا لفؤاد حسين، وصوتين للمرشح عبد الله العلياوي فيما بلغت الأوراق الباطلة 9 أوراق.

بعدها دعا رئيس مجلس النواب الذهاب الى الجولة الثانية من الاقتراع لعدم حصول أحد المرشحين على أصوات ثلثي أعضاء مجلس النواب، منوها الى حصر التنافس في الجولة الثانية على المرشحين الحاصلين على اعلى الأصوات خلال الجولة الاولى.

وفي الجولة الثانية التي شارك فيها 249 نائبا، وافرزت عن حصول نزار محمد سعيد على 227 صوتا بينما حصل المرشح مثنى أمين على 15 صوتا، فيما بلغت الأوراق الباطلة 7 فقط.

وأعلن الحلبوسي واستكمالا للاستحقاقات الدستورية عن انتخاب نزار محمد سعيد رئيسا لجمهورية العراق، مشيدا بدور النواب الذين حضروا الجلسة لتحملهم المسؤولية القانونية والدستورية والشرعية من اجل المضي بالبلد الى بر الأمان، داعيا الكتلة النيابية الأكبر عددا الى تقديم مرشحها لمنصب رئيس مجلس الوزراء خلال مدة 15 يوما وتحديدا كتلة الاطار التنسيقي بالإسراع في تقديم مرشحها الى فخامة رئيس الجمهورية.

كما دعا رئيس المجلس الى تسمية نائبين لرئيس الجمهورية، معربا عن شكره الى رئيس مجلس القضاء الأعلى لجهوده في اكمال الاستحقاقات الدستورية.

وادى نزار محمد سعيد امام أعضاء مجلس النواب اليمين الدستورية بعد انتخابه رئيسا للجمهورية.

واعرب رئيس الجمهورية المنتخب نزار محمد سعيد في كلمة القاها وافر شكره وتقديره لمجلس النواب على تكليفه بالمسؤولية التي اعتبرها بالامانة العظيمة والوطنية الكبيرة، معاهدا بذل كل ما يستوجب من أداء مهامه بأمانة وإخلاص وممثلا عن الشعب العراقي بجميع مكوناته، معربا عن تقديره لحجم التحديات التي تواجه العراق ومخاطر الحرب وتداعياتها التي تعصف بالمنطقة الامر الذي يفرض علينا مزيدا من الحكمة في اتخاذ القرار.

وأكد التزامه بالعمل مع السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وجميع القوى الوطنية بالحفاظ على القرار الوطني لسيادة بلدنا وتعزيز امنه واستقراره، لصون بلدنا وتحقيق السلام بما يسهم في استقرار المنطقة ويجنبها مخاطر الحرب مستذكرا شهداء العراق الذين ضحوا بدمائهم الزكية ومواساته لعوائلهم متمنيا الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.

كما ادان رئيس الجمهورية باشد العبارات الاستهدافات التي تطال العراق وتمس سيادته، معلنا عن دفاعه عن مصالح شعبنا والعمل على تقديم مشاريع القوانين الوطنية والاستراتيجية ذات الصلة بحياة المواطنين ورعاية المصالح الوطنية العليا وترصين العلاقات الدولية وفق قاعدة العراق أولا.

يذكر أن آميدي، المولود في قضاء العمادية بمحافظة دهوك، سبق وأن شغل منصب وزير البيئة في حكومة محمد شياع السوداني للفترة من 2022 إلى 2024.

كما عمل مديرا لمكتب رؤساء العراق: فؤاد معصوم، وبرهم صالح، وعبد اللطيف جمال رشيد.

زر الذهاب إلى الأعلى