
نائب يكشف عن الأوضاع المأساوية في سجون نينوى
(المستقلة)..وصف النائب عن محافظة نينوى، شيروان دوبرداني الوضع في سجون نينوى بأنه” كارثة” و”مأساوي” و”غير أنساني”
وقال دوبرداني في مؤتمر صحفي عقده بمبنى مجلس محافظة نينوى، اليوم “اطلعنا على واقع السجون الموجود داخل محافظة نينوى، وما ذكره تقرير (هيومن رايتس ووتش) هو قليل مقابل الكارثة الموجودة داخل هذه السجون في نينوى”.
وأشار الى أن القضاة والقيادات الأمنية في نينوى يقومون بواجباتهم “الا ان هناك تقصيرا واضحا من وزارة العدل لعدم استلامها المحكومين، فأكثر من نصف عدد المتواجدين داخل السجون هم من المحكومين”.
ونوه الى “عدم وجود سجن للإصلاح بعد تفجير (داعش) الإرهابي لسجن بادوش” ،مبيناً، ان “العدد الكلي يتجاوز 6000 من معتقل ومن محكوم ومنهم من لا يزالون قيد التحقيق”.
وتطرق الى مشكلة أخرى و”هي عدم وجود سجن للنساء وللأحداث، فأكثر من 220 امرأة، 49 منهم محكومين ولا يزالون داخل هذه السجون، أما بالنسبة للأحداث فيقدر عددهم بأكثر من 1050 وهم متواجدين حالياً وعدد الذين صدر بحقهم الحكم هم 244″.
ولفت إلى أن “مجموع النزلاء في سجن تلكيف من النساء والاحداث تجاوز الـ2490 نزيل، فيما بلغ عدد المحكومين وغير المحكومين في سجن التسفيرات الفيصلية 1049 نزيل”.
وشدد على أن “الوضع في السجون مأساوي وغير انساني ويحتاج إلى حلول سريعة حتى اذا كانت مؤقتة على أقل تقدير” .
وأكد بأنه “سيعمل بالتعاون مع الحكومة المحلية والمركزية لبناء سجن اصلاح جديد، من أجل نقل جميع المحكومين من محافظة نينوى فيه، والذين يبلغ عددهم 2500 محكوم”.
واوضح دوبرداني بالقول “خلال زياراتنا لبعض السجون وجدنا أن عشرات المحكومين، يقبعون في قاعات لا تتناسب اعداد المسجونين ، حتى أن أغلبهم لا يستطيع النوم بسبب صغر المكان اذا انهم يتناوبون بالنوم فضلا ان هذه القاعات تضم المتهمين بقضايا جنائية وكذلك المتهمين بقضايا إرهابية وهذه كارثة تتنافى وحقوق الإنسان .





