
ميناء أم قصر يستقبل شحنة صينية مباشرة بعد استئناف الملاحة في هرمز
المستقلة/- استقبل ميناء أم قصر الشمالي، اليوم الاثنين، أول سفينة شحن قادمة من الصين بشكل مباشر عبر مضيق هرمز، بعد استئناف حركة الملاحة البحرية في المضيق، في خطوة تعكس عودة تدريجية لانسيابية الخطوط التجارية باتجاه الموانئ العراقية.
ورست السفينة MV KSL XINYANG في الميناء محملة بمواد ومعدات مخصصة للقطاع النفطي، إلى جانب بضائع تجارية متنوعة، بوزن إجمالي بلغ 29,720 طنًا.
ويحمل وصول السفينة أهمية اقتصادية وملاحية، كونها تأتي بعد فترة من التحديات التي شهدتها المنطقة، وما رافقها من تأثيرات على حركة الشحن عبر واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.
وقال مدير عام الشركة العامة لموانئ العراق، فرحان الفرطوسي، إن الموانئ العراقية تواصل استقبال السفن والبضائع وفق خطط تشغيلية منتظمة، مؤكدًا أن وصول السفينة يعكس استمرار النشاط التجاري وقدرة الموانئ على الحفاظ على انسيابية حركة الاستيراد.
وأوضح أن السفينة حملت معدات ومواد تدخل ضمن احتياجات القطاع النفطي، إضافة إلى شحنات تجارية متنوعة، مشيرًا إلى أن عودة الرحلات البحرية عبر مضيق هرمز بصورة طبيعية تعزز حركة التجارة وتدعم ثقة شركات النقل البحري بالموانئ العراقية.
وأضاف الفرطوسي أن وصول السفينة يمثل مؤشرًا على استقرار حركة الملاحة البحرية واستمرار تدفق البضائع إلى العراق، كما يؤكد جاهزية الموانئ للتعامل مع مختلف المتغيرات التشغيلية واللوجستية.
ويُعد ميناء أم قصر الشمالي من أبرز المنافذ البحرية العراقية، إذ يشكل نقطة رئيسية لاستقبال البضائع والمعدات والمواد الصناعية والتجارية، خاصة تلك المرتبطة بالقطاعات الحيوية وفي مقدمتها القطاع النفطي.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تراقب فيه الأسواق حركة الشحن عبر مضيق هرمز، نظرًا لأهميته في التجارة العالمية وتدفقات الطاقة، ما يجعل استئناف الرحلات المباشرة عبره عاملًا مهمًا في استقرار الإمدادات وتعزيز حركة الاستيراد.
ومن شأن استمرار وصول السفن التجارية إلى الموانئ العراقية أن يخفف من الضغوط اللوجستية على المستوردين، ويدعم حركة السوق المحلية، خصوصًا في ظل اعتماد قطاعات واسعة على الشحن البحري لتأمين المعدات والسلع والمواد الأساسية.





